مشروع قصه الحضارة البابلية يفوز بالمركز الرابع عالميا

فاز بالمرتبة الشرفية (المركز الرابع) في الجائزة العالمية DAF Awards مشروع تخرج الطالبة العراقية (أميمة كاظم الطائي) -جامعه بابل / هندسه العمارة.
هي الحدث المعماري العالمي الذي أطلق في 13-1-2017 ضمن سلسله مهرجان جوائز العمارة الذي سيقام في بلدان مختلفة. وهي من أكبر المسابقات المعمارية العالمية فهي مسابقة مفتوحة أمام كافة الطلبة المعماريين في جميع دول العالم للمشاركة من خلال مشاريعهم التي هي ضمن المنهج الأكاديمي للجامعة التي يتم تحكيمها من قبل لجنه حكم دوليه مؤلفه من 20 عضوا من (الهند –الولايات المتحدة الامريكيه –اسبانيا – بلجيكيا –ألمانيا – هونغ كونغ-تركيا).
 شارك أكثر من 624 مشروع من كافة دول العالم وتم ترشيح 20 مشروع للمرحلة النهائية ومن ضمنهم مشروع (قصه الحضارة البابلية)، ضمن أفضل خمس مشاريع تخرج معمارية لعام 2016 وعلى المستوى الدولي.
وقد تم نشر المشروع في موقع المسابقة الرسمي والمجلة الخاصة بالجائزة بالإضافة إلى عرضه بالمعرض العالمي للمشاريع المعمارية المتميزة لعام 2016 والتي استمر لمده ثلاث أيام.

لقد جاء هذا المشروع ليكون الخطوة الأولى في طريق العودة إلى التراث وإبراز الدور الحضاري الذي لعبته وتلعبه بابل منذ أقدم العصور حتى وقتنا هذا.

arch-news.net-2017-3-15-2-_site_plan_.jpg

طبيعة المشروع:

هو مشروع تذكاري صرحي يمجد تأريخ حضارة بابل ويسعى في نفس الوقت إلى تعزيز فكره العودة إلى التراث وضرورته في وعي هذا الجيل الذي نشأ بعيدا عن حضارته وخلق تواصل فكري واجتماعي فيما بينهم.

المشروع هو شاهد عيان على حضارة بابل العريقة والتي يرويها لكل من يزور هذه المدينة فهو بمثابة مرآه تعكس عمق هذه الحضارة.

إن مدينه بابل القديمة (آثار بابل) مزار يقصده الزوار من جميع أنحاء العالم، والمنطقة لا تمتلك أدنى الخدمات ففكرة المشروع هي لتغطيه حاجات الزائرين الثقافية والترفيهية.

الجهة المستخدمة:

- السياح من العرب والأجانب خارج القطر.

- طلاب البحوث والدراسات.

- الوفود والشخصيات المهمة التي تزور البلد ومندوبين من الوزارات المختلفة بالعراق.

- البعثات الدراسية من داخل وخارج البلد.

- الساكنون في بابل والمحافظات الأخرى باعتباره مرفقها ترفيهيا لهم.

أهداف المشروع:

هدف أساسي وهو تجسيد وتوثيق لتأريخ بابل وأتاحه ألفرصه للأجيال القادمة الاطلاع عليه وأن يعيشوا اللحظات السابقة وأن يختبروا معاناة أجدادهم التي فجرت في داخلهم روح التحدي للوصول للأفضل بدون كلل أو ملل، مما يخلق صله دائمة بين الإنسان وحاضره بما فيه تأريخه ومستقبله وذلك لرفع المستوى الثقافي لديه.

هدف تأريخي

والغرض منه هو الرؤية الحية من خلال بانوراما تجسد أحداث لطالما تساءلنا عن أماكن وقوعها وإحداثها التي لم نشهدها وذلك عن طريق مرورهم بمتحف دائم مع مجموعة من المعارض الثانوية غير الدائمة، وهي معارض للمنحوتات والرسومات الزيتية التي تأثر بها فنانوا تلك الفترات بالاضافه إلى المعدات والأدوات التي استعملت في تلك الفترة مثل الأثاث والتحف التي لها أبعاد تاريخية وعملات النقود وتعرض فيه موديلات للمباني التاريخية من تلك الفترات ومجموعه من المنحوتات تمثل الأنصاب والصروح المعمارية البابلية.

وبالتأكيد هذه المعارض سيكون لها دور متجدد مستمر على مر السنين بأن ترعى مهمة جمع هذه القطع الفنية وشرائها من الناس مقابل قيمتها أو أن تسلم كهدايا يتبرع بها بعض الناس.

هدف إعلامي

لأن المشروع هو توثيق لصفحات تأريخ بابل وما مرت به رغم مروره بفترات هبوط إلا انه بقي ثابتا ومثالاً لم يرى العالم له مثيل هكذا صرح معماري يتكلم للعالم أجمع عن هوية شعبنا وتساعد العالم الآخر على تبادل الثقافات والصداقات الدولية لمستقبل أفضل.

arch-news.net-2017-3-15-1-_concept_.jpg

معماريا:

لقد تم اعتماد كمبدأ أساسي كون المبني تذكاري وذلك لخلق الإحساس بالهيبة والوقار لدى الزائرين.

حيث تم اعتماد الكتل الصرحية في البرج والمسرح , و ساحة تجميعية تم إعطائها شكل الدائرة تجسد الحياة كاملة خلال العصور البابلية الثلاث وعلى مستويات مختلفة .

المشروع يبدأ مع منصة التفاعل (المصطبة) لجمع الناس على السطح فوق ثلاث طبقات تمثل العصور البابلية القديمة). يمكن للزوار تتحرك بين هذه المستويات على التوالي باستخدام السلالم والمنحدرات أو جدار بابل الحضاري هو عبارة عن سور يمتد على نحو سلس ومائج عبر سلسلة من المتاحف وصالات العرض في مستويات مختلفة.

أما البرج فهو مربع الشكل والذي نحتت في واجهته أنواع مختلفة من البيانات المسمارية والعبارات التي تعكس أقدم القواعد والتشريعات في العالم، طبيعة المشروع تستمر مرة أخرى حيث الطريق نحو المسرح الدائري رمزعودة إلى الوراء في اتجاه. بابل الأثرية.

وظيفيا:

يقع هذا الموقع مباشرة إلى الإمام من أنقاض بابل القديمة عبر مساحة تبلغ حوالي (60.375) متر مربع.

المشروع يتضمن ساحة تجميعية حيث يتجمع الزوار لينطلقوا خلال محور تمت تسميته محور ألعوده موجه باتجاه بابل الاثريه مروراً بسلسلة من المتاحف وصالات العرض ضمن مناسيب أعلى.

عند دخول الزائر المشروع فانه يمر بأربع حالات تروي قصه الحفل الإلهي المقدس:

1-التجميع: الساحة التجميعية وهي فضاء لتجمع الناس للاحتفال

2-التوجيه: شارع الموكب وبوابه عشتار.

3-التذكير: من خلال سلسله المتاحف والمعارض التي تحكي الطقوس أليوميه للبابليين

4-العودة: وهي الرجوع بواسطة محور العودة باتجاه بابل الاثريه

الكتلة الصرحية (البرج): تتضمن مطعم بانورامي والطابق الأخير هو الطابق البانورامي الذي يتضمن قاعه تلسكوب تطل على مدينه بابل الاثريه ويتم الوصول إليهما من خلال مصاعد بانوراميه.

وتمثل الكتلة الصرحية إطار لمشهد الحضارة البابلبه التي لاتكتمل إلا بالعودة إلى بابل الأثرية.

رابط المسابقة :http://www.delhiarchitecturefestival.com

الأكثر قراءة

مبادرات معمارية

التصويت

ما رأيك بالتصميم الجديد للموقع؟

عن البوابة

نحن بوابتك إلى عالم العمارة والتصميم من حول العالم..

البريد الالكتروني:

support@arch-news.net

الروابط الاجتماعية