أوبرا سيدني

مركز الفنون الاستعراضية في جنوب ويلز في أستراليا ة تحديداً على ميناء سيدني بالقرب من جسر ميناء سيدني المعلق من أكبرمراكز الفنون الاستعراضية في العالم باستضافته لأكثر من 1500 استعراض كل سنة يحضرها أكثر من1.2 مليون زائر و7 ملايين زائر للموقع و300 ألف مشارك في الاستعراضات سنوياً. صممه المعمارالدنماركي يورن أتزن بعدما اختير تصميمه كفائز في المسابقة العالمية ليكتمل عام 1973 بعد عدة صعوبات تضمنت الكلفة الزائدة وتجاوز مدة التنفيذ المحددة ومسألة تسجيل المعماري. تم إطلاق المسابقة التصميمية عام 1955 حيث شارك فيها 233 مشارك من 32 بلداً حول العالم وقد أعلن عن اسم الفائز عام 1957 حيث تلقى جائزة بقدر 5000 جينه إسترليني ونقل مكتبه إلى سيدني عام1963.

800px-AUS_NSW_Opera_House_DSC05118.jpg

يمكن اختصار الشكل العام للتصميم بسلسة من القشريات الإسمنتية كل منها تشكل قطعة من كرة بنصف قطر 75.2 م. لكن هذه القشريات مصنوعة من ألواح من الإسمنت المسبق الصنع تدعمها أضلاع من ذات المادة. وتتميزهذه القشريات أنها مؤلفة من 1,056,006 بلاطة من لونين هما الأبيض اللماع والكريم الناشف. يغطي المبنى مساحة تقدر بـ 1,8 هكتار بطول 183م وعرض 160م عند أعرض نقطة.

800px-AUS_NSW_Opera_House_DSC05119.jpg

إلى جانب المسارح والصالات المتعددة يتضمن المبنى استوديو تسجيل ومطاعم وكافيهات ومحلات. ومن أجل بناء هذا المبنى الأيقونة كان لا بد من إزالة المبنى السابق الذي احتل الأرض حيث تمت إزالته عام 1958 ليبدأ البناء بمراحله الثلاث:

أول مرحلة (1959-1963): وتضمنت بناء منصة المسرح تخللها تأخيرات عدة تشارك في أسبابها صعوبات إنشائية وتأخيرات تصميمية من قبل المصمم وعوامل خارجة عن الإرادة البشرية كحال الطقس السيئة، ثاني مرحلة (1963-1967):

Sydney_Opera_House_botanic_gardens_1.jpg

وتضمنت بناء السقف ومجدداً كانت هناك مشكلات تصميمية إذ تضمن التصميم الأصلي قشريات غير متكررة بالشكل الهندسي وكان أمر بنائها أقرب للمستحيل من حيث الكلفة المقدرة والجهد المطلوب لذلك قام فريق التصميم بالتعديل وجاؤوا بحل تصميمي عام 1961 بجعل القشريات أجزاء من كرة.

وجاء الحل التنفيذي المبتكرعلى يد مجموعة هورنبروك والتي نفذت أيضاً المرحلة الثالثة. أما ثالث مرحلة: فتضمنت الفراغات الداخلية، وخلالها تم تسجيل أوتزن ولكن في حين كانت المرحلة الثانية على وشك الانتهاء استقال أوتزن وحل محله بيتر هول إضافةً إلى معمار عينته الحكومة وهو إي. إيتش . فارمر ،وليتل مور، و لايونيل تود.

ونظراً لتقصير من جهة المسابقة حيث لم يتم توضيح غرض استخدام الأوبرا جاء تصميم أوتزن مقصراً أيضاً في تضمين بعض الفعاليات والفراغات لذلك تم التعديل على تصميمه لاحقاً ليضم النواقص بما فيها مسرح الدراما ومسرح إضافي والاستوديو. وهذا عنى أن تتعدل الفراغات الداخلية وآلية المسرح المفترض أن تتوضع داخل الصالة الرئيسية ليتم دفعها خارجاً مما أثار جدلاً كبيراً حول عملية إنشاء المبنى.

إضافةً لذلك جرت عدة تعديلات أخرى تتعلق بتصميم أوتزن الأصلي وتأثير ذلك على نوعية الصوت. بعد كل هذه العقبات تم اكتمال المبنى متأخراً 10سنين عن المدة المحددة وبميزانية تفوق الميزانية المحددة بـ14 ضعفاً لتفتحه ملكة أستراليا الملكة إليزابيث الثانية في 20/10/1973 دون أن تتم دعوة أوتزن لحفل الافتتاح ودون ذكر اسمه حتى! عام 1999 تمت المصالحة مع أوتزن مجدداً وقام ببناء فراغٍ داخلي خاص عام 2004 سمي على اسمه "غرفة أوتزن" كما اقترح عام2007 إعادة بناء مسرح الأوبرا ليتوفى في 29/11/2008.

عام 2007 تم وضع المبنى من قبل اليونيسكو على لائحة التراث العالمي وعام 2009 أقيم حفل تأبين لأوتزن في صالة الاحتفالات في مبنى أوبرا سيدني.

الأكثر قراءة

مبادرات معمارية

التصويت

ما رأيك بالتصميم الجديد للموقع؟

عن البوابة

نحن بوابتك إلى عالم العمارة والتصميم من حول العالم..

البريد الالكتروني:

support@arch-news.net

الروابط الاجتماعية