La Laguna المدينة التاريخية في قلب جزر الكناري ح9

الصورة أعلاه تبين أهمية الحوش الداخلي المكشوف والمشمش المحاط بالليوان الواسع والحاضن  للأشجار ونافورات للمياه  وكلها عوامل مؤثرة لتوفير الراحة والمتعة.



النقاط والمميزات الرئيسية :

– اسم جميل لمدينه عريقه منذ القرن الخامس عشر الميلادي تحتضنها الطبيعيه الخلابة لإحدى جزر الكناري الاسبانية فى المحيط الأطلسي واللتى تقع فى جزيرة تناريف.


– فى عام 1999 اعتبرت منظمة اليونسكو مدينه
La Lagouna مدينه تراثية إنسانيه عمرانية حضاريه ، وأنها بالفعل تستحق هذا التقييم اللذى لمسته بنفسي لدى زيارتى لهذه المدينة التاريخيه فى يوم الاثنين الموافق 9/9/2014.


– تشجع المسؤولين فى البلديه بوضع خطه عمليه للترميم ، وبدات تؤتي ثمارها الامر اللذى أدى الى جذب الكثير من رواد العالم والسياح لزيارتها لدرجه انها أصبحت محطه لعشرات الآلاف بل وأكثر من ذالك.


-عندما توفرت لى الفرصه الذهبيه للمشاركه فى فرح العروسين عمر ومارتا اللذان أشارا الى بضرورة زيارة هذه المدينة التراثية واللتى أدهشتني بالفعل منذ اللحظه الولى لقيمتها الفنيه من حيث العمران القديم المستدام وأثلجت صدرى كما يقولون حيث الهمتنى للكتابة عنها على صفحتى الأسبوعية اللتى تحمل عنوان “عمارتنا” .

– لقد وجدت ضالتى المنشوده فى قصر الكابتن الجنرال LECARO اللذي بناه عام 1970 كسكن خاص لعا ئلته واللذى تم ترميمه من قبل وزاة السياحة ، ولفت نظرى انه يحمل الكثير من صفات ومبادئ العماره الخضراء / المستدامة ، وهى عمارة المستقبل اللتى تخدم الانسان والبيئه معا وتوفر ألراحه وً الحياه السعيدة للانسان وتقلل من عوامل التلوث البيئى.


– ان اهم المبادئ المتوفره فى هذا البيت المميز أستطيع انا الخصها بما يلى:


١- توفير ألراحه والخصوصية من خلال الحوش الداخلي.


٢- توفير الإضاءة الطبيعيه والهواء لكل الغرف المحيطه بالفراغ الداخلى.


٣- استعمال مواد البناء المحلية وأهمها استعمال الحجر البركانى
Lava واللذى يتميز بالصلابة والعزل للحراره.


٤- اللمسات الفنيه للزخرفه للمرات والمداخل والشبابيك واللتى عكست التطور المعمارى فى أوروبا انذاك.


٥- توفير نافورة للمياه وسط الحوش الداخلى المكشوف تساعد على تلطيف الجو ايام الصيف علاوه على إضفاء جو من الشاعريه لخرير المياه المنبعث منها.


٦ – لفت نظرى وجود دورةالمياه بطريقه معزوله ولكنها جزء من البيت ، وسبق لى أن رأيت مثل ذالك فى بيوت اليمن السعيد.


٧- اترك لكم الخيال للتصور كيف اننا فى عصرنا الحاضر لم نحاول الاستفاده من هذه المبادئ وحرمنا أنفسنا من فهمها وتطويرها، وً اكتفينا بالمدرسة الفرنسيه للعماره الجمالية منذ الثورة الصناعيه الاولى وحتى الان والتى أصبحت تسمى الان بالعماره المريضة ،
Sick Buildings
رغم انها تحمل اسم الحداثة 

بقلم : صبحي قحاوش

معماري ومخطط مدن

استشاري عمارة خضراء 

مونتريال



Comments powered by CComment

الأكثر قراءة

مبادرات معمارية

التصويت

هل تعتقد أن للعمارة دور في الصراع الدولي؟

عن البوابة

نحن بوابتك إلى عالم العمارة والتصميم من حول العالم..

البريد الالكتروني:

support@arch-news.net

الروابط الاجتماعية