مخيمات اللجوء هي "مدن الغد" بحسب الخبير الإنساني Kilian Kleinschmidt

يجب على الحكومات التوقف عن التفكير في مخيمات اللجوء كأماكن مؤقتة بحسب Kilian Kleinschmidt وهو أحد أعلى السلطات في مجال المساعدات الإنسانية.

"هذه هي مدن الغد، فمعدل الإقامة في مخيم ما اليوم هو حواالي 17 سنة؛ وهذا بحد ذاته جيلٌ كامل! في الشرق الأوسط يتم بناء المخيمات على هيئة مخازن للبشر، ولكن اللاجئين يبنون مدينة." بحسب كلاينشميت.

Kilian-Kleinschmidt_portrait_arch-news.net_3.jpg

ويرى كلاينشميت أن ضعف الإرادة في الاعتراف بأن المخيم أصبح شيئاً ثابتاً حول العالم والفشل في تأمين بنية تحتية مناسبة يقود إلى ظروف سيئة بشكل غير ضروري ويترك السكان عرضةً للـ "الاحتيال". أعتقد أننا قد وصلنا إلى الطرف المسدود حيث أصبحت الوكالات الإنسانية غير قادرة على التأقلم مع الأزمات ونحن لا نزال نقدم المساعدات الإنسانية بذات الطريقة التي كنا نتبعها منذ 70 عاماً من بعد الحرب العالمية الثانية . لم يتغير شيء." على حد تعبيره.

كلاينشميت البالغ من العمر 53 عاماً عمل لمدة 25 عاماً مع الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدة مخيمات وعلميات حول العالم. وقد قام مؤخراً بالعمل في مخيم الزعتري في الأردن وهوثاني أكبر مخيم للاجئين حول العالم قبل أن يطلق وكالته الاستشارية الخاصة للمساعدات تحت اسم Switxboard.

وهو يؤمن بأن المهاجرين القادمين إلى أوروبا يمكن أن يسكنوا أماكن مهجورة من إسبانيا وإيطاليا تركها أهلها للذهاب إلى المدن.

"توجد عدة أماكن في أوروبا أصبحت مهجورة تماماً لأن أهلها قد انتقلوا منها إلى أماكن أخرى. يمكننا إعادة إسكانها بأناس جدد ونوفر لهم الفرص لتطوير التجارة والعمل. يمكن أن ترى الأمر كمناطق تطوير خاصة تستخدم فعلياً لتحفيزما سيكون بشكلٍ آخر أماكن مهملة."

Zaatri_Refugee_Camp_arch-news.net_ban.jpg

كما يمكن للاجئين أيضاً تحفيز الاقتصاد في ألمانيا والذي توجد فيه 600 ألف شاغر عمل ويحتاج لعشرات آلاف الشقق الجديدة من أجل إيواء العمال.

"ألمانيا مثيرة للاهتمام للغاية؛ لأنها ترى مسألة اللاجئين كبداية لقفزة اقتصادية كبيرة. بناء 300 ألف شقة اقتصادية في العام: صناعة البناء تحلم بهذا! هذا يخلق الكثيرمن الوظائف حتى لأولئك القادمين الجدد. سوف تخرج ألمانيا من هذه المحنة."

كذلك يرى كلاينشميت أنه على المنظمات والحكومات القبول بالتقنيات الجديدة مثل الطباعة الثلاثية الأبعاد التي يمكن أن تمكّن اللاجئين والمهاجرين من أن يصبحوا مكتفين ذاتياً بشكل أكبر. يمكن للناس مع تقنية الـ Fab Lab أن ينتجوا أي شيء يرديونه: بيت أو سيارة أو دراجة أو يولدوا طاقتهم الخاصة، أو شيء آخر."

مع أن محاولته في إقامة ورشة عمل خاصة في مخيم الزعتري حيث يرى أنه يمكن توفير أداة تصنيع رقمية كانت قوبلت بالاعتراض.

"إن كامل مفهوم ربط شخص فقير ما بشيءٍ ينتمي للقرن الواحد والعشرين هو أمر غريب ومستهجن بالنسبة لمعظم وكالات المساعدة. فروع الأمن وغيرها في الحكومات ترى أنه "يال الهول، هؤلاء مجرد لاجئون لماذا يجب أن يكون لديهم طابعة ثلاثية الأبعاد؟ ولماذا يجب أن يعملوا على الروبوتات؟ الفكرة أنك ما دمت فقيراً فإنه يجب ألا تفكر سوى في النجاة. يجب علينا التخلص من مفهوم أنه ولأنك لا تمتلك المكانة كأن تكون مهاجراً أو لاجئاً أو غريباً أو أياً كان فإنه من غير المسموح لك أن تكون كأي شخصٍ آخر."

الأكثر قراءة

مبادرات معمارية

التصويت

ما رأيك بالتصميم الجديد للموقع؟

عن البوابة

نحن بوابتك إلى عالم العمارة والتصميم من حول العالم..

البريد الالكتروني:

support@arch-news.net

الروابط الاجتماعية