التقاء الأصالة التاريخية واللمسة المعاصرة في مبنى الموسيقى لجامعة بنسلفانيا

0

يخلق تصميم شركة Ann Beha Architects في بوسطن -المختصة في ابتداع الحوار في مشاريعها بين الموروث والمستقبل من خلال التعبير عن العمارة المعاصرة وتجديد المصادر التاريخية- من أجل تجديد وإضافة مبنى الموسيقى في جامعة بنسلفانيا الأمريكية مركزاً جديداً من أجل تعليم الموسيقى على الحرم التاريخي لهذه الجامعة.

وقد بدأ المشروع بتجديدٍ وإصلاحٍ دقيقين لصرح المبنى الموسيقي -المبني أصلاً عام 1890 كميتمٍ للفتيات الصغيرات- مُرمِّماً ألوانه الأصلية وخاصيته الأثرية من خلال الحفاظ على عناصر النوافذ والعناصر الإنشائية المزخرفة وركائز السقف الخشبية المزخرفة والشرفة والمدخل والرواق التاريخي الأصلي.

وبتساويها مع حجم المبنى الموجود، تم تصميم الإضافة الجديدة بهدف الاستجابة إلى مادية وإيقاع وقياسات الواجهات الأمامية التاريخية من خلال تقديم نظام حجب المطر المُفصَّل من طين التراكوتا النضيج، بالإضافة إلى الامتدادات الزجاجية الواسعة والمظلات الشمسية الأفقية والإفريز المعدني الموازي لشرفة السقف العريضة.

أما في الداخل، فيقوم التوزيع المفتوح على كل مستوى بتأطير الواجهة الأمامية الشرقية التاريخية المُرمَّمة، ويقدم المبنى مساحاتٍ اجتماعيةٍ تطل على حرم وتراس مبنى الموسيقى الجديد في الخلف. كما تستوعب هذه الإضافة، بكتلتها الاسمنتية المصبوبة على أرض الموقع، أكثر المساحات حساسيةً على المستوى السمعي في قسم الموسيقى، بما فيها غرف التمرين واستديوهات التسجيل وغرف الصف ومكاتب الكلية. كما يقدم المبنى عزلاً صوتياً وسمعياً مدعماً قي مساحات التعليم والتمرين على الغناء، فضلاً عن التقنية السمعية/البصرية المتطورة جداً لدعم التعليم والبحث.

قد كان هدف شركة Ann Beha Architects منذ بداية التصميم متمثلاً في ابتكار مبنى واحد يؤسس حواراً بين القديم والحديث، ويعرض أنشطة تأليف الموسيقى لمجتمع الجامعة الأكبر. وبالإضافة إلى هذا، يخلق تصميم الموقع ممراً جديداً للحرم مع تراسٍ خارجي يربط كلية الهندسة الخضراء مع التقليد الطبيعي لمساحة الجامعة، مرتبطاً بنواة المشاة التاريخية للحرم ومقدماً مساحةً اجتماعيةً خضراء يشترك فيها مع الجامعة. هذا ويدمج هذا المشروع بين العديد من عناصر التصميم، ليكون المبنى الأول على الحرم التاريخي الذي سينال شهادة LEED الفضية.

إقرأ ايضًا