مبنى جامعة Brannel..ميزانية غير مسبوقة وتقنيات غير مألوفة

2

وأخيراً وافق مجلس مدينة Cornwall على مشروع بناء كلية Brannel المتخصصة بالفنون، حيث يقبع مبنى الكلية المميز في شارع St Stephen، وتهدف خطة التصميم هذه المقدمة من شركة HLM لأن يحل مبنى الجامعة الجديدة مكان أبنية جامعة Brannel الحالية، والتي باتت تعاني الكثير بحيث لم يعد بالإمكان إصلاحها.

ومن الملفت للانتباه، قيام شركة HLM Architects إلى جانب طاقم العمل والطلاب ومسؤولي القسم التعليمي في مجلس مدينة Brannel بإجراء اجتماعاتٍ مغلقة للتشاور ولعدة أشهر قبل الإعلان عن تدشين المبنى في شهر أيلول.

أما الميزانية التي تم رصدها لبناء هذه الجامعة فتبلغ حوالي 16,5 مليون جنيه إسترليني، حيث ستضم الجامعة مرافقاً جديدة بمساحة 6,622 م2، تتراوح بين المساحات المخصصة للتعليم ومرافقاً أخرى من هذا القبيل، وتتضمن أيضاً مساحة لتقديم العروض الفنية إلى جانب صالة ألعاب متعددة الاستخدام، بالإضافة إلى وجود ملاعب رياضية مناسبة لكافة ظروف الطقس ومدرجاتٍ خارجية، ولا ننسى هنا طبعاً الوحدة المتخصصة بتأمين متطلبات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، كما كان الهاجس الأكبر أثناء تصميم هذه الجامعة هو مراعاة معايير الاستدامة BREEAM.

وعن هذا المشروع المميز، تنضم إلينا Caroline Buckingham،مديرة مكتب HLM Architects في Plymouth موضحةً “سوف يكون لمشروع جامعة Brannel المتخصصة بالفنون تأثيراً هائلاً على منطقة China Clay، حيث ستقوم بتأمين مركزاً تعليمياً يدوم على المدى الطويل لكافة شرائح المجتمع، كما سترحب هذه الجامعة بكافة محبي العلم والطلاب طاقم العمل، بالإضافة إلى أفراد المجتمع، كونها تقدم بيئةً صحيةً مثاليةً للتعلم، قادرةً على تحدي وإلهام كافة العقول.”

وتكمل Buckingham “يهدف التصميم إلى تأمين مبانٍ عملية تسمح بحصول التغييرات على المدى الطويل، كما سوف يتم دمج البنى التحتية الخاصة بتقنيات المعلومات والاتصالات ICT بالمرافق الجديدة التي تؤمنها الجامعة، بهدف السماح للطلاب الاستفادة من فرص التعلم الذاتي من خلال التكنولوجيا التي تقدمها هذه البنى.”

وأخيراً، وبهدف بقاء الطلاب ما أمكن داخل الجامعة والحيلولة دون انقطاعهم عن المحاضرات اليومية جراء عملية التجديد، فقد تمت المصادقة على بناء هذه الجامعة في منطقة الملاعب الحالية الواقعة إلى الخلف مباشرةً من الجامعة الحالية، التي سوف يتم هدمها بالكامل فور انتقال الطلاب إلى المبنى الجديد، ولكن مع الاحتفاظ بجزءٍ صغير منها ليعاد تجديدها، لتضم في المستقبل المرافق الرياضية الجديدة، إلى جانب كونها مقراً لطاقم العمل ومركزاً للرشاقة.

وبالفعل فقد تم البدء بأعمال البناء اعتباراً من شهر كانون الثاني، بينما يتوقع الانتهاء منها بالكامل قبل بداية الموسم الدراسي لعام 2011.

إقرأ ايضًا