فوستر يعرض تصاميم مقاطعة كولون الثقافية على الملأ

3

كنا قد أشرنا في خبر سابق لقيام المعماري الشهير نورمان فوستر بتقديم اقتراح لتصميم مقاطعة كولون الغربية الثقافية (WKCD) التي تمتد على قرابة 40 هكتاراً من الواجهة المائية مثلثية الشكل قبالة ميناء فيكتوريا.

أما اليوم فقد ورد لبوابتنا العربية للأخبار المعمارية وعن فوستر شخصياً بأنه قد افتتح المعرض الثالث لعرض أحدث تصاميم المقاطعة الثقافية، حيث يُعتبر هذا المعرض، الذي سيستمر لمدة شهر، الأخير في سلسة معارض مقاطعة كولون الغربية الثقافية، إذ سيتم على إثره وضع الصيغة النهائية للاقتراح لعرضها على مجلس التخطيط في البلدة نهاية عام 2011.

يركز التصميم على تطوير واجهة عمرانية مستدامة جديدة تضم 17 مرفقاً ثقافياً ومركزاً فنياً، وقد أدرجت الآراء التي أعرب عنها من قبل العامة خلال المعارض السابقة في التصميم، والنتيجة سلسلة متنوعة من المساحات العمرانية، بما في ذلك ثلاثة ساحات جديدة على طول الشارع المشجر، الذي يخدم بمثابة العمود الفقري للمقاطعة؛ وهي ساحة Xiqu والساحة الوسطى وساحة الفنان.

كما وباتت مقاطعة كولون الغربية الثقافية استجابة لطلب الجهات المعنية، تضم مسرحاً موسيقياً يستوعب 150 مقعداً ومجموعة متنوعة من الأجنحة الفنية، فضلاً عن تركيبات فنية عامة في مختلف أنحاء المقاطعة.

ليس هذا وحسب؛ إذ تم تنفيذ جسر عائم للفنون على طول الواجهة المائية وأرصفة للوصول إلى المياه، وذلك استجابةً لبعض الأحكام القانونية المفروضة، حيث كان لابد من وجود نظام نقل جديد لربط الأنشطة المتنوعة داخل المقاطعة؛ من مرافق جديدة لتعليم الفنون وغيرها من مراكز الشركة المقيمة واستوديوهات الفنون والحرف.

كما وتمت إعادة تسمية ونقل بعض المباني الثقافية، فقد تم نقل مركز Xiqu من الساحة الوسطى إلى شارع كانتون، لجعلها أقرب من الجوار، وقد تم نقل متحف M + من شارع كانتون إلى المنتزه العظيم أو Great Park؛ الذي يُعد النقطة المحورية في ساحة الفنان.

أما قاعة الاحتفالات الموسيقية، فقد باتت الآن باسم جديد هو مركز الموسيقى ليعكس وظيفة القاعة القديمة على نطاق أوسع ويتحول إلى نقطة محورية في الساحة الوسطى، وكذلك الأمر بالنسبة لمركز الأداء المعاصر، الذي كان في السابق مجموعة من المسارح المربعة السوداء.

وعنه يعلق السير فوستر “مرة أخرى، استمعنا الى شعب هونغ كونغ وكنتيجة لذلك تطور التصميم، فقد أدخلنا المساحات والميزات التي تهمّهم، وأعترف بأن اقتراحاتهم شكلت أمراً حيوياً لجعل المقاطعة الثقافية الجديدة تنجح على المدى الطويل.”

يتابع “لقد استوحينا التصميم من كل ما يجعل هونغ كونغ مكاناَ عظيماَ؛ طاقتها… أنشطتها… شوارعها، وبهذه الطريقة، ستكون المقاطعة الجديدة امتداداً طبيعياً للمدينة، وسوف تساهم في الوقت نفسه بتطوير الحياة الثقافية فى هونغ كونغ.”

إقرأ ايضًا