الضوء الأخضر لمركزٍ يليق بجيل إنكلترا الصاعد

2

حصلت شركة ماثيو لويد المعمارية على الضوء الأخضر لتخطيط مركزٍ شبابيٍّ في منطقة هاكني، من شأنه أن يصبح نقطة جذبٍ للخدمات الشبابية في منطقة شمال لندن.

حيث سيستبدل المركز مرفقاً من طابقٍ واحدٍ ليوسع نطاق الخدمات المقدّمة. وطبعاً سيعطي المبنى الجديد هويةً جديدةً للمرفق، كما سيكون من السهل جداً تمييزه في أفق المدينة، مع اندماجه مع محيطه بشكلٍ انسيابيٍّ في نفس الوقت.

عن تفاصيل التصميم، نحيطكم علماً في بوابتنا العربية للأخبار المعمارية، أن الطابق الأرضي من المبنى سيحظى بتزجيجٍ كبيرٍ من شأنه أن يوفّر علاقةً نشطةً بين الشارع والمنطقة العامة الرئيسة داخل المبنى.

أما من الجهة الغربية، فقد تمت إزاحة خط المبنى الأصلي بعيداً عن الطريق، بهدف رصف المبنى الجديد على خطٍ واحدٍ مع قاعة الكنيسة الفكتورية المصنفة بالفئة الثانية (Grade 2)؛ الأمر الذي من شأنه أن يوفّر رصيفاً أوسع مع مساحةٍ لتخزين الدراجات الهوائية وزراعة الأشجار. كما تؤمن ساحةٌ مركزيةٌ جديدةٌ مستوىً من الفصل بين هذه العقدة الشبابية والمبنى المجاور.

وبالانتقال للداخل، نجد أن المبنى يحتضن في جنباته قاعةً رئيسةً تتسع لنطاقٍ متنوعٍ من الرياضات، والرقص وغيرها من النشاطات الترفيهية والتعليمية؛ كجناح المعلوماتية -الذي قد يتضمن قسماً للتوزيع الموسيقي- ومساحة “التسكع” المتضمنة لمطبخ وغرف لقاءات للجلسات الفردية، ومساحاتٍ أخرى للاستراحة والاسترخاء.

وهكذا سيجمع هذا المركز طاقم عملٍ شبابيٍّ يقدم قاعدةً لبرلمانٍ شبابيٍّ وبرامج شبابية تطوعية أخرى.

هنا تجدر بنا الإشارة أن تصميم مركزٍ شبابيٍّ من هذا النوع ما كان له أن ينجح إن لم يتم التعاون والتنسيق مع مجموعات الشباب أنفسهم، هذا حسب رأي البعض، حيث سيتم تقديم مركز فوريست رود الشبابي هذا ليمثّل نقطة تركيزٍ على سلسلةٍ من البرامج الشبابية المقامة تحت رعاية الهيئة التعليمية لمنظمة خدمات منطقة هاكني الشبابية، إذ جاء المشروع ضمن مناقصةٍ طُرحت لبرنامج ماي بليس التمويلي الحكومي، لتقوم منظمة خدمات هاكني الشبابية بتشغيل المرفق فور انتهائه.

إقرأ ايضًا