محطة طاقة لندنية بتوقيع المهندس Viñoly

2

وأخيراً زكّت لجنة الهندسة المعمارية والبيئة المبنية (CABE) تصاميم المهندس المعماري المولود في الأرغواي جنوب أمريكا Rafael Viñoly، من أجل خطة التطوير الشاملة لموقع محطة Battersea Power Station الممتدة على مساحة 38 فدان في جنوبي غربي مدينة لندن.

وبعد أن تم إيقافها عن العمل في عام 1982، بقيت محطة الطاقة هذه خراباً على الضفة الجنوبية لنهر التايمز، إلا أنها ستصبح الآن الجزء الأهم من خطة التطوير الجديدة. وقد شهدت الخطط تعديلاتٍ كبيرةٍ منذ أن تم تعيين Viñoly للعمل على المشروع، مع خططٍ مبدئيةٍ تضمنت وجود مدفأةٍ زجاجيةٍ بطول 300 متر وقبةٍ بيئيةٍ مميزةٍ.

وقد تميزت التصاميم الجديدة، التي تم الكشف عنها في شهر حزيران من السنة الماضية، بامتداد الأسقف الخضراء على طول التطور الجديد، لتخلق بذلك مساحةً عامةً محيطةً بمحطة الطاقة، بالإضافة إلى وجود بناياتٍ برجيةٍ أساسيةٍ.

كما تمت إضافة 500 منزلٍ جديدٍ في خطة إعادة تصميم المساحة الإجمالية المقدَّرة بـِ 3,700 و1,5 مليون قدم مربع من مساحات الأراضي المكتبية، فضلاً عن المرافق الإجتماعية و500,000 قدم مربع من متاجر التجزئة والمطاعم وأماكن الترفيه والفندق، التي سيتم إضافتها جميعها على التصميم الجديد.

وهنا يقول الناطق الرسمي باسم الجمعية: لقد تم جعل المبنى -المُصنَّف من الدرجة الثانية- نقطة التركيز الأوضح في موقع المشروع التطويري الجديد، وسيتضمن بعد أن يتم تجديده العديد من المتاجر والمكاتب والشقق السكنية. وقد كانت مهمة تحويل الهيكل الصناعي لمحطة الطاقة معقدة جداً، مما جعل لجنة حكام مراجعة التصميم في CABE يشعرون بأن قدراً مؤثّراً تم تحقيقه، في ظل العوامل المقيِّدة للمبنى. هذا وقد أُعطيت محطة الطاقة موقعاً جديداً قوياً، مزوداً بمنتزهٍ بسيطٍ على ضفة النهر وشكلٍ بيضويٍّ للحدائق والمباني من جهة الجنوب.

ومن الملفت أن لجنة CABE قد راجعت خطة المشروع 6 مراتٍ كاملةٍ، إلا أن هذه المراجعة الأحدث هي التي كانت الأكثر إيجابيةً بين الجميع. وبالطبع لا يخلو الأمر من وجود الكثير من الاقتراحات ليتم التعامل معها لاحقاً.

ثم أضاف المسؤولون في اللجنة: لا بد من وجود العديد من المناطق في خطةٍ تطوريةٍ بمثلِ هذا الحجم والتعقيد، حيث يجب على تكتُّل المباني المحيطة أن يسمح لمحطة الطاقة بالهيمنة على جميع المناظر. كما يتطلب العمل ضمان دخول قدرٍ كافٍ من أشعة الشمس واختراق ضوء النهار، إلى بعض الشقق السكنية في المستويات المنخفضة، مع تجنُّب حجب النور في المنطقة العامة.

ثم أكدّوا مجدداً: إن CABE تدعم كلاً من التخطيط الموجز وتطبيقات المبنى المنصوص عليها من أجل بلدة Wandsworth اللندنية.

وبينما يمكن أن يكون دعم CABE محورياً، يبقى المشروع يمتلك العديد من الحواجز التي يجب عليه أن يتخطاها. كما تلقت شركة REO، (أحد أفرع Treasury Holdings) التي تمتلك الموقع، النصح من قِبَل مراجعي الحسابات في شهر تشرين الأول من السنة الماضية، بأنهم ربما لن يكونوا قادرين على تسديد ديونهم (بقيمة 1,621 بليون) في ظل الوضع المالي الراهن. وفي حين بقي قرض REO المقدَّم إلى Battersea ثابتاً أثناء تصريحٍ صادرٍ بتاريخ 19 تشرين الثاني، كان الإجهاد بادياً على الشركة لدى إعلان نبأ دخول Rayford Homes Limited -وهي أحد شركاتهم الأخرى- تحت الحراسة القضائية في الشهر نفسه.

أما الآن فتقوم REO بإجراء محادثات مع بنك Lloyds بخصوص مسألة التمويل الذي اعتقدوا أنه سيتم دعمه من قبل “وضع التخطيط الإيجابي والقيمة القوية المتبقية للموقع، والتي سببها التزايد الكبير في حجم الخطة التطورية” للخطط الجديدة.

إقرأ ايضًا