مهرجان سيدني للعمارة 2011

3

في تعاونٍ مشترك ما بين المعهد الأسترالي للمعماريين (NSW نورث ساوث ويلز) ومجلس NSW لتسجيل المعماريين في سيدني، يتم التحضير لإطلاق مهرجان سيدني للعمارة 2011 ابتداءً من العشرين من شهر تشرين الأول وحتى الثلاثين من الشهر نفسه.

وباعتباره المهرجان المعماري الأوحد في أستراليا، ستحفّز هذه الفعالية النقاشات والحوارات وتقدم منظوراً جديداً عما تتطلبه العمارة والتصميم الجيدين وعن كيفية خلق بيئات مبنية تكون مستدامة وصحية وغنية ثقافياً.

كما سيقدم هذا الحدث في نسخته السنوية الخامسة فرصةً للانخراط والتفاعل مع الأفكار ومصادر الوحي المعمارية من كافة أنحاء العالم، وهذا العام تحديداً يعِد المهرجان كافة زواره بطرقٍ عديدة جديدة للانخراط بنقاشات حوارية حول مدينة سيدني بشكلٍ خاص، سواءً عن طريق الجولات أو الحوارات أو ورشات العمل والمعارض أو المحاضرات والأفلام أو حتى نشاطات الأطفال.

حيث سينطلق المهرجان في شوارع المدينة وفي عشرين مؤسسة ثقافية رائدة فيها؛ بما في ذلك مركز كارييج ووركس للفنون المعاصرة والثقافة، مركز كستمز هاوس للمعارض ودار أوبرا سيدني، بالإضافة إلى متحف سيدني وصالة بيرنيث الإقليمية، إلى جانب كلية سيدني للفنون وجامعة نيو ساوث ويلز وغيرها من المواقع.

كما ستنتشر في طرق منطقة الأعمال المركزية ومساحاتها العامة التراكيب المعمارية الفنية التي قام بتصميمها طلاب من قسم البيئات المبنية في جامعة نيو ساوث ويلز كجزءٍ من معرض ستريت ووركس أو “أعمال الشارع”، وسيعرض جيل المعماريين الصاعدين والعاملين في مجال البيئات المبنية في أستراليا نماذج وأفلام فيديو عن أعمالهم كجزء من معرضين تجري أحداثهما في مركز كستمز هاوس للمعارض.

ولن تكون هذه الفعالية الحدث الأكثر تميزاً في المهرجان، إذ ينتظر جماهير المهرجان محاضرة المعماري الإسباني أندريه جاك في معهد سيرفانتيس بفارغ الصبر، حيث سيقدم فيها معالجة دولية لمواضيع معمارية محلية، كما سيطرح مقاربات جديدة حول تعقيدات الحياة المعاصرة في المدينة، يتم توضيحها عبر 14 مشروع تعود لشركات معمارية إيبرو-أمريكية اعتمدت دمج الفن المعاصر بالعروض المسرحية والعمارة.

ولمحبي النشاطات الجسدية والحركة، سيتم تنظيم جولات على الدراجات الهوائية أو سيراً على الأقدام يقودها خبراء معماريون عبر شوارع منطقة الأعمال المركزية في سيدني وإنير ويست، يتم التركيز فيها على مشروع تجديد دار أوبرا سيدني الذي تم الانتهاء منه مؤخراً، وعلى أمثلة مذهلة عن مبانٍ تاريخية قرميدية منتشرة في المنطقة، بالإضافة إلى أكبر تراس في منطقة ميلرز بوينت في مركز مدينة سيدني.

الجدير بالذكر ختاماً أن المعارض التسعة التي سيحتضنها المهرجان ستتحرى نطاقاً من الأفكار المعمارية؛ مثل الحداثة الألمانية على سبيل المثال، والتي سيتم التركيز عليها في معرضين تجري أحداثهما في معهد غوتيه، يتحريان ويستكشفان عقارات سكنية في برلين ما بين 1913 و1934 مصنفة كإرث عالمي من منظمة اليونيسكو، إلى جانب أعمال للمعماري الحديث برونو تاوت.

إقرأ ايضًا