RIBA تحث المعماريين على احتضان المحلية

3

دعا المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين مختلف المعماريين لاستخدام مهاراتهم وخبرتهم لمساعدة المجتمعات في الاستفادة بأقصى شكلٍ ممكن من القدرات التخطيطية الجديدة، وخلق رؤىً جريئة ومثيرة لمستقبل مناطقهم.

ومع مرور مشروع قانون المحلية مروره الأخير في البرلمان، ينشر المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين دليلين خاصين بالمعماريين، يظهران بالتفصيل كيف يمكن لدور المعماري أن يتغير ضمن مقاربةٍ تخطيطية جديدة، ويؤكدان على الدور الجوهري الذي على المعماريين لعبه في مساعدة المجتمعات على فهم إمكانيات بيئاتها المبنية المحلية والتحضير لمخططات خاصة بأحيائهم.

الجدير بالذكر هنا أن الدليل الذي ألفه المعهد قد تم نشره في الرابع من نوفمبر 2011 ضمن أحداث مؤتمر RIBA للتخطيط والمحلية في نيوكاسل بجزأيه حاملي عنوان؛ الدليل نحو المحلية: فرص المعماريين الجزء الأول تخطيط الأحياء،

والدليل نحو المحلية: فرص المعماريين الجزء الثاني: الحصول على ارتباطٍ مجتمعي صحيح.

حيث يشرح الدليل الأول كيف يمكن للتغيرات المقترحة في نظام التخطيط أن تؤثر على المعماريين مؤكداً على المهارات التصميمية التي يمكن للمعماريين استخدامها لينخرطوا في تطوير مخططات الأحياء.

أما عن الدليل الثاني فيعرض طريقة تمكين المعماريين مجتمعاتهم المحلية من المشاركة بشكلٍ كامل في تشكيل مظهر مناطقهم المحلية وتأثيرها على مشاعر مستخدميها. ولكن الجدير بالذكر هنا أن كلا جزئي الدليل يتضمنان أمثلة مأخوذة من الحياة الواقعية؛ ابتداءً من مركز مدينة دوزبيري في يوركشاير مروراً بحديقة مجتمع برودوي في إسكس.

وحول هذا كان لرئيسة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين آنجيلا بريدي تعليقها الخاص، إذ قالت “يمتلك المعماريون المهارات والخبرة للمساعدة في التوصل للمحلية، ونحن بإمكاننا تطوير “رؤية” ما وتقديم أفكار ملهمة، كما يمكننا مساعدة الناس في وضع أهداف طموحة، والحصول على تأثيرٍ حقيقي في مناطقهم المحلية وخلق أماكن يمكنها تطوير نوعية حياتهم، من خلال التصميم.”

وتختتم بريدي كلامها مؤكدةً على بدء العمل بشكلٍ فوري ومنوهةً لضرورة التعاون بشكلٍ أكبر لتحقيق التأثير المرجو، إذ قالت “العديد منا يعملون منذ الآن وبشكلٍ وثيق مع المجتمعات المحلية، إلا أننا بحاجة لانتهاز هذه الفرصة للعمل معاً لخلق أفضل بيئة لأحيائهم.”

إقرأ ايضًا