إنهاء المرحلة الأولى من “المختبر الوطني للعلوم الوراثية” في المكسيك

3

أكمل استوديو TEN Arquitectos المكسيكي لتوه المرحلة الأولى من إنشاء مختبر دراسة العلوم الوراثية في مدينة Irapuato المكسيكية.

وقد تأسست هذه الشركة عام 1986 من قبل المهندس المعماري المكسيكي Enrique Norten في العاصمة المكسيكية لتعمل في مجالاتٍ متنوعة مثل تصميم الأثاث والمباني السكنية والثقافية والمؤسساتية، بالإضافة إلى تصميم الحدائق ووضع الخطط الرئيسية.

ويدعى هذا المختبر باسم “المختبر الوطني للعلوم الوراثية”، وهو جزءٌ من امتداد معهد الدراسات الزراعية. وبما أنه يقع على خطٍ خطأ، ينقسم المبنى إلى جزئين بواسطة ساحةٍ مرصوفةٍ مع مكتب إدارةٍ ومدرجٍ على أحد الجوانب والمختبرات على الجانب الآخر.

وقد تم تمييل الأرض مقابل الكتل المستطيلة المكدسة من أجل إعطاء الانطباع بأن المبنى منبثق من المشهد الطبيعي المحيط، كما تسمح مناطق الفناء المنعزلة في المبنى باختراق الضوء له.

وبوقوعه في منطقة Bajio -المنطقة الزراعية الوفيرة في المكسيك- يعد هذا المختبر امتداداً لمعهد الدراسات الزراعية الموجود في المنطقة.

أما موقع وجغرافية الموقع -في حقلٍ خالٍ مع خطٍ خطأ في الأسفل تماماً- فقد كان سبباً في ظهور الكناية التي تحدد شكل المبنى: خط محفور يقسم الخطة إلى نصفين، مع المخابر في أحد الجوانب ومساحات الإدارة والمدرج على الجانب الآخر. كما يعمل هذا الموقع على تخطيط الحدود الخارجية للمناطق العامة، في حين يشكّل هذا الخط الخطأ المركب مساحةً مدنيةً حميميةً تربط بين البرامج المختلفة.

وقد تم وضع المشروع ضمن منطقةٍ صناعيةٍ مكتظة بالمباني، في قطعة أرضٍ جديدةٍ توضح طبيعة العمل داخل المعهد. وقد اندمجت هذه المخابر وتحولت إلى جزءٍ طبيعي من الموقع، لتتضح بشكلٍ مسيطرٍ كسلسلةٍ من التراسات التي تشكل انتقالات بين المساحات الداخلية والخارجية، أي بين المختبر والحقل.

كما تخلق الفراغات التي تم إدخالها في المشهد الطبيعي فناءاتٍ منعزلةٍ تجلب الضوء إلى داخل المبنى.

هذا وتقدم المخابر المتراصة مساحاتٍ خاصةٍ ومنعزلةٍ من أجل البحث وبيئاتٍ معزولةٍ وسهلة التحكم من أجل إجراء التجارب. وعلى النقيض، تؤكد مساحات الإدارة والمدرج على وجود العوامل الاجتماعية والتقنية. وتعمل شفافية ودقة الواجهات الأمامية على إدخال المشهد الطبيعي إلى قلب المبنى، ومع ذلك يبقى التناقض بين المبنى ومحيطه مُذَكِّراً راسخاً بدور الهندسة والتقنية العالية في دراسة العلوم الوراثية.

أما اللمسة الأجمل في المشروع فتكمن في التأثير المموه لكامل المشروع الذي يقوم بدمج المبنى والموقع بلطف، وفي نفس الوقت، يقدم جواً من المشاركة في النشاطات القائمة في الداخل.

إقرأ ايضًا