أسطح كوريان تحظى باستوديو خاص

2

“الثقافة الشرقية جنباً إلى جنب مع الثقافة الغربية” عنوانٌ عريض لتصميم استديو شركة DuPont المتخصصة بتصميم أسطح الكوريان بتوقيع Michael Young، الذي استطاع الاستفادة من التاريخ الغني للفن الصيني وتقنيات البناء المصحوبة بأحدث ملامح التكنولوجيا الحديثة.

تعبر القطع المصممة في الاستوديو عن الكثير من الاحتمالات التي تطرحها أسطح كوريان التي تنتجها الشركة في عدة مناطق، وعنه يعلّق Young بقوله “لقد كانت مفارقة غريبة أن يحمل شعار عينة كوريان رسم المسدس، وقد قادنا بحثنا في المباني القديمة إلى تركيباتٍ رياضية مشابهة، تدعمها العديد من التقنيات الحديثة والآلات المتقدمة الخاصة لهذا المشروع.”

يكمل Young “لقد كانت الغاية خلق تراكيب من شأنها التكيف مع تطبيقات مختلفة للمادة، وفي هذه المساحة الأشبه بمعرضٍ حاولت أن أسلّط الضوء على كل تركيبة بمفردها، ولحسن الحظ فإن طاقم العمل لدي في فرع هونغ كونغ خبيرٌ في الثقافة الآسيوية المعاصرة، وبارعٌ أيضاً في استخدام برامج الكمبيوتر لإنشاء الكتل المعقدة التي نتبناها عادةً.”

سمة هامة أخرى تميز هذا المشروع، هي وجود الجدار المنحني الذي يدفع أحدث تقنيات التصنيع إلى الأمام باستخدام تقنية CNC ثلاثية الأبعاد إلى الأمام، وذلك بالاستعانة بآلاف الأحجار القرميدية لتشييد الكتلة الصلبة. من جهةٍ أخرى امتد هذا العنصر لبعض الدوائر الجدارية التي تنبثق بدورها عمودياً عن الكتلة الصلبة والجدران الشفافة ثلاثية الأبعاد.

ما زلنا مع Young، الذي أكد على تميز مشروعه قائلاً “لقد كشف هذا المشروع عن تفاصيل استثنائية قلّما نراها هنا في آسيا، والتي آمل أن تمتد إلى أوروبا، أما في الوقت الحاضر، نركز على استخدامها على نطاقٍ كبير معمارياً.”

يستقي المعرض أهميته كونه تجربةٌ مثيرة يغذيها التجول في أرجائه المتجددة في كل مرة، فمن التصميم الداخلي الجديد للقطارات عالية السرعة إلى السوق المتطور في الصين، بالإضافة إلى بعض الحمامات المعاصرة والمطابخ الداخلية، وعلى مدى الستة أشهر القادمة سوف تزداد تجربة الزيارة ألقاً وتشويقاً مع قدوم عناصر جديدة ومختلفة كلياً.

لقد كانت الفكرة الكامنة وراء استديو شركة DuPont خلق ما يشبه منصة أساسية تعرض كيفية استخدام أسطح كوريان الصلبة كمواد تصميمٍ ملهمة مخصصة للاستخدامات التجارية والسكنية، إلى جانب تقديم العديد من الأمثلة للزوار عن استخدامات كوريان غير المحدودة، فهنا فقط يمكن أن ترى المفروشات التقليدية وكأنها قطعٌ فنيةٌ مميزة، أما وعند المسير عدة خطوات إلى الأمام، فسينعم الزوار برؤية الجدار الفاخر أو حتى الأدوات اليومية المذهلة، وبذلك نجحت أسطح كوريان بضخ الحياة في كل تصميمٍ على حدى، لتفتح أعيننا على عرضٍ متفرد ومميز من كافة النواحي.

في نفس السياق ينضم إلينا السيد Thomas Schuler وهو المدير العام في شركة DuPont قائلاً “لقد عزمنا على بناء عملٍ خلاقٍ يتعدى كونه متجراً لمبدعي البناء، فهنا فقط يمكن للمصممين أن ينظروا ويعاينوا عن كثب، وبذلك يمكن لهم أن يستشعروا طاقة أسطح كوريان اللامحدودة، ونأمل بالاعتماد على التكنولوجيا المبتكرة أن نقدم تصاميم رائدة للعالم ومختارة بعناية.”

وبالحديث قليلاً عن الشركة العريقة، تأسست شركة DuPont في شنغهاي بادئ ذي بدئ، وحاول القائمون على إدارة الشركة تثبيت أقدامها في مدينة الإبداع ما أمكن، إذ كان الهدف أولاً وأخيراً أن تطوق في صناعتها وتصاميمها المبدعة خمسة مواضيع رئيسية هي؛ العمارة والثقافة والإعلام جنباً إلى جنب مع مراعاة طرق المعيشة وعنصر الاستهلاك، ولا يخفى على أحد نجاح شنغهاي في هذه المجالات والتي وصل صيتها إلى كافة أنحاء العالم.

أما DuPont فتأمل الاستفادة من سمعة أسطح كوريان بين جموع المعماريين والمصممين، وذلك من خلال جعل استديو DuPontTM Corian في شنغهاي، منصةً للتفاعل وتبادل الأفكار، وحتى ابتكار أفكار جديدة ما بين المصممين أنفسهم، وبهذا تصل أصداء الإبداع إلى كافة بلدان العالم، وتفعل فعلها في تنشيط السوق الصيني وتقديم مصمميها إلى العالم أجمع.

لقد نجحت الشركة العريقة بتلبية احتياجات السوق وبأن تصبح مؤسساً فاعلاً في عملية التطوير المستدام، وأن تقدم للصين عامةً العديد من الأفكار التقنية، وخير مثال مركز الأبحاث والتطوير الذي افتتحته DuPont في مجمع Zhangjiang التقني عام 2005، أما اليوم فإن الاستوديو الجديد سوف يكشف عن وجه آخر للشركة جنباً إلى جنب مع هدفها الأسمى وهو تلبية احتياجات المستهلك، وعنه يعلق مدير مركز الصين بقوله “كلنا يعلم بأهمية الحلول التقنية في تدعيم السوق، والتي تعتبر من أهم النقاط العملية والرائدة في الوقت الحاضر.”

فمن المطابخ إلى المصابيح ومن الحمامات إلى كسوة المباني..ومن الطاولات إلى الأثاث، لتطول القائمة وتصبح DuPont الماركة العالمية الأبرز والتي أصبحنا نراها في كل بيت، بغض النظر عن كونها خياراً أساسياً للآلاف من المعماريين والمصممين والشركات.

وأخيراً لقد استحقت DuPont أن تحظى باستوديو خاص بها، فهي الشركة التي تعبت وجاهدت في سبيل الحصول على التقدير من كافة الشرائح، من أكبر الشركات العالمية حتى العامل البسيط، ومن أهم الشهادات التي استحقتها DuPont عن أدائها البيئي الفعال، شهادة LEED و ISO والعديد العديد من الجوائز والتقديرات من المؤسسات والمنظمات من أبرزها منظمة NSF العالمية والجمعية الملكية للصحة العامة.

إقرأ ايضًا