الكلية المعمارية المتنقلة وصلت إلى طهران

3

إن AA Visiting School هي شبكة عالمية نظمتها أقدم كلية للهندسة المعمارية في المملكة المتحدة Architectural Association School of Architecture بالتعاون مع كل دولة زارتها.

حيث تدير هذه الجهة بعض الأحداث وورشات العمل في الكثير من بلدان العالم ومن ضمنها بكين ومدريد وسان فرانسيسكو وسنتياغو وساو باولو وسنغافورة والكثير غيرها. وهذه المرة سيكونون في إيران في السادس والعشرين من تموز وحتى السادس من آب لزيارة جامعة طهران.

فمن المتعارف عليه أن طهران في السنوات الأخيرة قد برزت كمدينةٍ تذخر بالثقافة والحضارة والصناعات في الشرق الأوسط، وقد قدمت أرضيةً خصبةً للأبحاث والاكتشافات في مجال العمارة لطول باعها في هذا المجال وتاريخها المجيد الذاخر بالأعمال المعمارية.

أصبحت طهران كعاصمة للدولة أحد أهم المخابر لنتاجات الثقافات المعاصرة في مجال العمارة. لذا ستتولى مجموعة AA Tehran Summer School في طهران مهمة البحث والاكتشاف في مبادئ التصميم الخوارزمي مستخدمةً مواد بسيطة.

فالخوارزميات البسيطة تصبح معقدة بتكرار قواعد بسيطة واضحة المعالم. هذا وتساعد تقنيات CAD و CAM في إمكانية عدم تعامد التصاميم والهندسات. ومن الضروري أن تتم إعادة النظر إلى الطرق التقليدية للإنشاء والتجميع قبل متابعة هكذا تصاميم بوسائل اقتصادية عادية.

ومن المعروف عن الفكر المعماري المعاصر أنه غالباً ما يميل لإيجاد ترابطٍ معقدٍ بين الأجزاء لإنتاج مساحةٍ انسيابيةٍ متميزة. ولكن تفشل الكثير من هذه الترابطات بالقدرة على أن تتجسد كعملٍ أو نتاجٍ معماري.

وهذا هو السبب في أن أغلب التصاميم الرقمية لا تنتج عنها منتجات رقمية. رغم أن خيار كهذا هو طموحٌ بحد ذاته، ولكنه يفشل بالعمل داخل نطاق مسائل عامة أكثر نشاطاً عادةً ما يتعامل معها المعماريين والمصممين في الدول الصناعية وغير الصناعية.

وفي الختام نشير إلى أن نقص وسائل التطور لا يعني بالضرورة نهاية متابعة الأمر، إذ يفتح العصر الرقمي الباب لنوعٍ جديدٍ من التصميم يمكن للانسان أن يجسده ويفهمه ويتعامل معه ويتواصل مع عناصره. ولا يكمن التغيير في مثالٍ كهذا في أدوات التفيذ فحسب، وإنما في عملية التوليد بأكملها والطرائق التصورية الضرورية لخلقها. وهكذا تهدف ورشة العمل للنظر في أساسيات التصميم الذكي المحدد بقنياتٍ وحلولٍ بسيطة تتعاون لتصبح متاحة لكل المصممين.

إقرأ ايضًا