بارك حياة في ضيافة قصر ماجكا في إسطنبول

2

أصبح قصر ماجكا بالاس عقب الافتتاح الرسمي للفندق في العام 2008 المقر الجديد لفندق “بارك حياة إسطنبول ماجكا بالاس” وسط منطقة نيسانتاسي السكنية، وخياراً للعديد من المسافرين من منطقة الشرق الأوسط ممن ينظرون إلى تركيا كوجهةٍ سياحية مفضلة، فقد استطاع فريق غيرنر وكرونيك وفالكرسال المعماري من مدينة نيويورك الجمع ما بين فن العمارة التاريخي وآخر صيحات العمارة المعاصرة في القصر القديم.

إذ يعود تاريخ قصر ماجكا بالاس إلى العام 1922، عندما قام المعماري الإيطالي الشهير آنذاك خوليو مونغيري بتصميمه بوحيٍ من عراقة القصور الإيطالية الفاخرة في مدينة ميلانو الإيطالية، وهو خريج أكاديمية الهندسة المعمارية في ميلانو، قبل أن تستلمه أيادي المصمم الداخلي المرموق راندي غيرنير، وتنشر في أرجائه عبق المدينة التركية، حيث يلاحظ الزائر العلاقة الوثيقة بين الماضي والحاضر في أدق تفاصيل الفندق، كما وسيتشعر على الأكيد ذاك التناغم الرائع بين التفاصيل المعمارية القديمة واللمسات الفنية المعاصرة.

هذا وسيستقبل الفندق العريق النزلاء في غرف ٍكبيرة مزودة بأفضل التقنيات الحديثة ووسائل الترفيه المتوفرة، ويبلغ عدد هذه الغرف 85 غرفة ديلوكس كبيرة نسبياً بمعدل مساحة تصل إلى 59 متر مربع، بما فيها سبعة أجنحة واسعة وجناح تنفيذي وجناح دبلوماسي وجناح رئاسي، وسيوفر كل جناح من الأجنحة السكنية العليا شرفة خاصة وغرف حمامٍ كبيرة.

تحتوي كل غرفة على حمام كبير مكسو بالحجر المحلي، كما وتحتوي خمسة وعشرون غرفة على حمامٍ تركي تقليدي، مزود بمقاعد مسخنة ومصنوعة من الحجر، بينما تتيح منطقة تبديل الملابس والتجميل مغسلة أخرى خاصة مزودة بفلتر للمياه الباردة والساخنة، وتوفر 24 غرفة من غرف المستحضرات التجميلية وأدوية مبردة، بالإضافة إلى خزانة للأدوية للحفاظ على المستحضرات التجميلية والأدوية باردة ومنعشة، لتتميز أرضيات غرف النزلاء بلونها الهادئ والمريح المائل إلى لون شجر اللوز، بهدف توفير جو من الهدوء والراحة.

وللحصول على مزيد من الاسترخاء، سيكون المنتجع الصحي التابع للفندق جاهزاً لاستقبال النزلاء حصرياً، وفيه قسمان واحد للإناث والآخر للذكور، حيث سيحتوي كل منهما على حمامات بخار، وثلاثة غرف للعلاج والتدليك، وغرفة للاسترخاء، ومن بين مرافق الاستجمام الأخرى غرفة للألعاب الرياضية ومركز للياقة البدنية.

بعيداً عن الخدمات الراقية، نجح المبنى المعاصر المصنوع من الفولاذ والزجاج ويدعى “القصر الصغير” بتوفير المدخل للفندق فضلاً عن تطويقه لكافة المساحات العامة، حيث يقوم هذا القصر بإرشاد النزلاء إلى الفسحة السماوية بعد اجتياز بضعة خطوات، ومن ثم سيكون موظفو الاستقبال بانتظار من يرغب بحجز غرفة في مكتب الحجوزات إلى الخلف من الردهة، وبذلك سوف يكون بإمكان النزلاء الجديد التعرف على تفاصيل الفندق عن كثب.

إقرأ ايضًا