أكبر جسر شمسي في العالم في مدينة الضباب!

2

من الآن وصاعداً ستُشع لندن وتلتمع خلال الأيام المشمسة، إذ يتم حالياً إنشاء أكبر جسر شمسي في العالم فوق نهر التايمز.

فقد أخذت لندن على عاتقها تركيب مجموعة من ألواح الطاقة الشمسية فوق جسر بلاكفيرز العائد للعصر الفكتوري، وذلك بمساحةٍ تصل إلى ستة آلاف متر مربع وبجهد العمال من شركة سولار سينتشوري.

حيث يتم العمل حالياً على إنجاز المشروع على أمل أن تنال هذه التركيبة لقب أكبر جسر شمسي في العالم، فبمجرد الانتهاء من العمل سيحتضن سقف بلاكفيرز 4400 لوح طاقة شمسية مفرد، قادرة على إنتاج 900 ألف كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية كل عام، أي نصف ما تحتاجه محطة بلاكفيرز من طاقة، هذا عدا عن دور السقف في التخفيف من الانبعاثات الكربونية السنوية بمقدار 500 طن، أي ما يعادل إنتاج 35 أسرة أمريكية من الانبعاثات الكربونية.

فقد أخذت شركة سولارسينتشوري على عاقتها بالتعاون مع هيئة النقل العام وغيرها من المؤسسات العمل على محاربة التلوث والازدحام وتطوير بيئة الركاب وإيجاد دافع لإعادة تجديد بعض المناطق المهملة في لندن.

وبالعودة قليلاً بالزمن إلى الوراء، تم بناء محطة بلاكفيرز في عام 1884، وهاهي اليوم على طريق التجديد الذي يهدف إلى إعادة سكك الحديد البخارية إلى القرن الواحد والعشرين وتقديم وصولٍ مباشر للركاب إلى عدة نقاط جذبٍ محلية؛ بما في ذلك مسرح غلوب.

الجدير بالذكر هنا أن تجديد المحطة هو جزءٌ من برنامج تايمز لينك الخاص بالسكك الحديدية والذي بلغت ميزانيته 5.5 بليون جنيه، والذي يهدف إلى تطوير التبادل بين السكك الحديدية الإقليمية ونظام الأنفاق في لندن.

وبمجرد الانتهاء من عمليات التجديد سينطلق حوالي 24 قطار على السكك ساعياً، ما يعني تضاعف قدرة المحطة، عدا عن زيادة كمية التنقل الشمالي-الجنوبي على طول التايمز، الأمر الذي سيعود بالخير طبعاً على الألعاب الأولومبية لعام 2012 عند قدومها للمدينة.

في هذا الصدد يعلق المدير التنفيذي لشركة سولارسينتشروي، السيد ديري نيومان “إن أبنية المحطة وجسورها هي أجزاءٌ ثابتة من المنظر العمراني الطبيعي {لمدينتنا}، ومن الرائع رؤية هذا الجسر وهو يولد الطاقة المتجددة بشكلٍ يومي ودائم، فرؤية الناس للطاقة الشمسية وهي تعمل هي خطوة أساسية نحو مستقبل الطاقة النظيفة.”

لكن… هل سيكون مثل هذا المشروع مجدياً في مدينة لطالما عُرفت بمدينة الضباب؟

إقرأ ايضًا