Visiondivision تجدد أكواخ القرن الثامن عشر في السويد

0

من أجل أحدث مهماتها، توجهت شركة Visiondivision السويدية للعمارة -التي تأسست عام 2005 من قبل Anders Berensson و -Ulf Mejergren إلى توسيع الكوخ العائد إلى القرن الثامن عشر بطريقتهم النموذجية المميزة.

وبالالتزام بطلب الزبائن لإنشاء منزلٍ يمتزج مع البيئة، وخاصة من الجانب الذي “امتلكت فيه أم الزبون المحافظة كوخها وعينيها اليقظتين” ليصبح التوسيع مساحةً معيشةً متواريةً عن الأنظار ويكون جزءاً من الأرض، ليجعلها تبدو وكأنها “مرئية تقريباً”.

وباستخدام الوضع المنحدر للموقع نحو جدول ماءٍ صغير، كان المهندسون المعماريون قادرون على تنقيب الهضبة وبناء قبوٍ إسمنتيٍّ في مكانها الخالي. ومن ثم تم تقطيع القبو في مواقع استراتيجية للسماح للضوء بإنارة مساحات المعيشة. وتمت تغطية بقية القبو بالتربة مع عدم ترك أي أدلة واضحة على وجود المهندسين المعماريين. فأتت النتيجة على شكل هضبة أكبر بقليل.

هذا وتقوم تماثيل الغزلان الموضوعة على قمة المبنى بتغطية الفتحات لتتحول إلى أشعةٍ ضوئيةٍ، كما تعمل أيضاً كنقطة إسنادٍ لحجم المبنى الذي يحمل شيئاً من هذه اللمسة في اسمه، إذ يُدعى Deer Grotto.

وتأكيداً على فكرة الغزلان في التصميم، تم وضع تمثالين مفرغين لغزالين فوق غرف النوم أحدهما صلب يقفز من بركة صغيرة عبارة عن أشعة ضوء موضوعة فوق الحمام، وغزال شارب آخر متوجه فوق المطبخ وظبي مفرغ آخر موضوع على قمة غرفة المعيشة.

كما يرتبط التوسيع الجديد بالكوخ القديم من خلال سلمٍ داخلي يقسمه إلى نطاقٍ اجتماعي ونطاقٍ آخر أكثر هدوءاً. حيث يتألف النطاق الاجتماعي أو النهاري من مطبخٍ صغير وغرفة معيشة، وهو مكسو بالواجهة الأمامية الزجاجية (الواجهة الأمامية الوحيدة المرئية من كل المشروع التوسعي) إلى أن يواجه النهر.

أما النطاق الأكثر هدوءاً وهو جناح النوم، فهو مؤلف من مناطق النوم والحمام الأكثر ظلمةً حيث تعرض الأضواء العلوية تغيُّر نوعية الضوء طوال النهار، لتصبح الحياة في مثل هذا المنزل أشبه بتجربةٍ من الخيال وأجواء الأحلام.

إقرأ ايضًا