حلٌ جديد لمشكلة الشوارع الضيقة في لندن..يقلب المبنى رأساً على عقب!!

3

ما يزال استديو Studio Seilern Architects في طور المرحلة التمهيدية من تصميم مشروعٍ متعدد الاستخدامات في مقاطعة Mayfair في لندن، حيث يقع هذا المشروع بين مجموعةٍ من الصروح العريقة مثل فندق Hilton ونادي In and Out Club، كما ويتميز مبنى Whitehorse Street Development باحتلاله فقط 17 %من واجهة الشارع، الأمر الذي عزا بالمصممين إلى خلق شارعٍ افتراضي أو منظر ٍطبيعي يشبه الحديقة كحلٍ لهذه المعضلة.

“ففي هكذا مواقع راقية نفتقر لوجود المشاهد الخضراء، ولتوفير هذه الخضرة يتطلب الأمر ميزانيةً مرعبة”، وانطلاقا ًمن هذه الفكرة قرر فريق التصميم العبقري القيام بخطوةٍ جريئة تقوم على “قلب المبنى رأساً على عقب” بهدف خلق “حديقة في قلب المبنى”، بميزانية ٍتبلغ 8 مليون يورو.

وبذلك باتت الطوابق السفلية والأرضية من الكتلة والتي تبلغ حوالي 424 م2 تحرز نسبة ً لا بأس بها من الإضاءة الطبيعية، الأمر الذي لا يتناسب والأغراض السكنية، وكنتيجةٍ لذلك تم رفع كامل المبنى عن الأرض بهدف خلق حديقةٍ كبيرةٍ في الطابق المخصص للردهة، فعند وصولهم عن طريق مدخل شارع Shepherd، سوف يمرّ السكان بمنطقة استقبالٍ مزججةٍ أمامية على شكل حديقةٍ مضاءة بشكل ٍجيد ذات ارتفاعٍ مضاعف.

كما تم تصميم هذه البقعة الخضراء كقاعدةٍ “للحديقة العمودية” التي سوف تمتد بدورها عبر شرفات الطوابق العلوية، أما وبهدف حل مشكلة الشارع الضيق، فقد قام معماريو Studio Seilern Architects بابتكار واجهات ٍمدمجة وشرفات خارجية وحدائق رائعة تصلح كواجهاتٍ للشقق السكنية في مبنى Whitehorse Street Development.

أما المبنى الفريد والذي يتربع على 496 م2 فيضم ثلاثة مبانٍ غير مدرجة فعلياً وهي الهيكل القديم الذي يعود للستينيات والمصنوع من مواد ٍبسيطة والتي لا تمت بأية صلة لمنطقة Conservation Area، حيث يعتبر أيضاً توسعةً للمبنى القديم الذي يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن عشر، والذي لا يحمل أية قيمةٍ معمارية على الإطلاق.

وكنتيجة ٍللمباني المحيطة أصبح الوصول إلى الموقع صعباً، الأمر الذي عزا بمصممي Whitehorse Street Development إلى تنفيذ مرآبٍ للسيارات تحت أرض المبنى، وعلى أية حال فإن ممر الوصول الوحيد سوف يكون عن طريق شارع White Horse Street، وفي الختام سوف يكشف لنا المشروع عن شققٍ سكنية مميزة وفندقٍ والعديد من محال بيع التجزئة إلى جانب الحديقة تحت الأرض في أيار 2012 على أن يبدأ العمل فيه بقدوم تشرين الثاني هذه السنة.

إقرأ ايضًا