فن المعماريين يجتاح الكواكب والفضاء

1

بيّنت أبحاث الحكومة البريطانية أن مستقبل الهندسة المعمارية في الفضاء سيقفز قفزاتٍ واسعةٍ في مجال الصناعة المتطورة مع الوصول لسنة 2030. وينص التقرير الصادر عن الحكومة والمعنون بـ “الوظائف المستقبلية: مهنٌ جديدةٌ محتملة تنبثق من التطور العلميّ والتكنولوجيّ في الفضاء”، واضعاً الهندسة المعمارية على قائمة المهن المطلوبة للعمل في الفضاء خلال السنوات القادمة.

ويتطلب هذا التقدم والتطور التكنولوجي العلمي السريع تصميم حلولٍ تساعد سكان الفضاء والكواكب الأخرى للتأقلم مع بيئتهم الجديدة. وتبعاً لما نصّ عليه التقرير تم إتدراج المعماريين وقائدي المركبات الفضائية والمرشدين السياحيين على قائمة أكثر المهن المطلوبة في المستقبل.

وقد صرّح رئيس الوزراء البريطاني Gordon Brown قائلاً:” يجب أن تضع حكومتنا في أولويات مشاريعها تحضير بريطانيا لإقتصاد العالم الجديد في المستقبل، والتأكد من جاهزية شباب بريطانيا وقدرتهم على إقتناص الفرص المتولدة عن التطور في العلم والتكنولوجيا. إن توقعاتنا الحالية للمستقبل تجعلنا نرى بوضوحٍ المهن المستقبلية التي ستتاح للأجيال القادمة. وكل ما أتمناه هو أن تلهم هذه الرؤية جيلنا الحالي من الشباب ليحصلوا على كل المهارات والتدريب اللازم ليكونوا ناجحين في خضم هذا التطور السريع”.

 ومن الملفت للنظر أن تخطوا بعض الشركات من مثل Virgin Galactic و Sasakawa International Centre for Space Architecture (SICSA) قُدماً في مجال تصميم مشاريع للسياحة في الفضاء.

وقد كشف السيد Richard Branson في الآونة الأخيرة عن ثاني مركباته الفضائية، وهي مركبة خطوط نقلٍ تجاريةٍ مصممةٍ لنقل السواح من وإلى الفضاء. وفكرة هذا المشروع السياحي تقوم على إطلاق رحلاتٍ يوميةٍ تنطلق من محطة فضاء Virgin Galactic في نيو مكسيكو.

كما صممت شركة Foster and Partners محطة فضاء Virgin Galactic  وهي قيد الإنشاء حالياً مع مهبطٍ بمساحة 3,048مترٍ، ومن المتوقع الإنتهاء منه مع نهاية سنة 2010.

 أما مشاريع SICSA الحالية فتتضمن بيتاً بلاستيكياً لزراعة الخضار على المريخ، ومستوطناتٍ على سطح القمر، ومركباتٍ لإكتشاف الفضاء.

وهكذا نجد أن المعماريين لم يكتفوا بالتصميم على الأرض، بل جعلوا من الكواكب الأخرى هدفاً جديداً لهم.

إقرأ ايضًا