حمى كأس العالم تصل إلى ملاعب إسبانيا!

1

جميعنا يعاني في الآونة الأخيرة من تخمة رياضية والفضل طبعاً للحدث الكروي العالمي الذي تشهده القارة السمراء، فمن منا لم يسترعيه الفضول لحضور مباراة أو سماع حديث المونديال تتناقله أفواه العامة حتى في الشارع، أما لمن فضل البقاء خارج قلب الحدث وبعيداً عن ملاعب جنوب إفريقيا، فخبرنا اليوم سيأخذكم معه عنوةً إلى إستاد Alcala Da Guadaria في إسبانيا.

يتميز الإستاد بقدرته على وضع المشجعين في قلب الحدث وخفض التأثير البصري للكتلة، حيث استطاع معماريو شركة International Architectural Development خلق ساحة عامة مفتوحة بعيداً عن النماذج التقليدية الوقورة والجامدة، وكانت النتيجة عبارة عن إستاد هوائي تنبثق أعمدته فوق أراضي مدينة إشبيلية.

من جهة أخرى يمكننا أن نرى إستاد Alcala Da Guadaria على أنه صورة مسبقة عن مستقبل الملاعب العامة على الرغم من صغر مساحته، حيث يستوعب الإستاد الفريد 10,000 مقعداً، كما وقد حقق فريق العمل ميزانيةً بسيطة مقارنةً بالأرقام الخيالية التي بتنا نسمع بها بالتزامن مع كأس العالم، وذلك بالاعتماد على المقاعد المكشوفة مسبقة الصنع والتي تخلق جواً أشبه بأجواء المدارس.

أما بالنظر إلى أعلى الإستاد، يسترعي انتباهنا الحلقة الواقية التي تمّ تصميمها بغرض تأمين الحماية فوق رؤوس المتفرجين ضد العوامل الجوية المختلفة من جهة، بينما يمكننا رؤيتها على أنها مجرد شكل بسيط ولكن ذو دلالة قوية من جهة أخرى؛ فهذه الحلقة تمثل نداءً عصرياً عضوياً، يهدف إلى التخفيف من وطأة الأراضي العمرانية، كما وتقوم أيضاً بإلقاء التحية على المحيط الريفي.

وأخيراً يمكننا أن نلاحظ بأن أرض الملعب غارقة، في حين يقوم السور بتطويقها بهدف ترسيخ الإستاد في قلب الأراضي، وخلق علاقة حميمية بين اللاعبين والمشجعين والأراضي المحيطة.

إقرأ ايضًا