بالونات من غاز الهيليوم ترصد اهتمام الناس بأولومبياد لندن

9

قدم المصمم البريطاني Sean Gair عرضه للصرح الجديد في منطقة Aldgate التاريخية شرق لندن ضمن منافسة Aldgate الدولية. وذلك لتصميم مبنى GINA الذي يبدو وكأنه رسمٌ بيانيٌّ يتفاعل مع أحداث أولمبيات 2012، وترمز أحرف GINA “للشبكة الدولية الموسعة للمعلومات”، حيث سيتم بناؤه ليستقر على طول فترة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين في لندن.

ستُظهر GINA الرغبة في تجسيد فخر لندن باستضافة الدورة الثلاثين من الألعاب الأولمبية في صيف 2012. وسيحتوي التركيب على مئات المجسمات الكروية المتحركة التي سوف تمثل الاهتمام العالمي بأحداث 2012 ومطامح الأمم من مختلف أصقاع العالم فيما يخص الألعاب الأولمبية.

يقوم الصرح كبناءٍ مرتفعٍ تدور حوله الكثير من الكرات الشفافة التي ترتفع وتكبر بزيادة كمية غاز الهيليوم داخلها. ولكن عملية تعبئتها بالهيليوم تتبع لنظامٍ رقميٍّ يعتمد على إحصائيات تبين مدى الاهتمام العالمي بأحداث وفعاليات الأولمبياد. إذ ستتم مراقبة حركة وتنقل المهتمين عبر الشبكة باستخدام تقنياتٍ وتطبيقاتٍ بسيطة على الانترنت. وبالتالي فإن كل كلمة مفتاحية تدور حول موضوع “الأولمبياد” ستؤثر على زيادة حجم الكرة الخاصة بها من خلال ملئها بليترات من غاز الهيليوم، أما الكلمات الثانوية التابعة لموضوعات مشابهة فستؤدي إلى تجميع المجسمات الخاصة بها في عناقيد جانبية.

وهكذا سيتم تجسيد المدينة بتصميمٍ يعيد إحياء منطقة شرق لندن ولا يخدم كمرفقٍ عامٍ وظيفيّ يزودنا بالمعلومات بنظامٍ مرئيٍّ حقيقيّ فحسب، بل سيعمل هذا الاختراع أيضاً كلحظة تحولٍ للتداخلات الفراغية والجغرافية، مُنظماً بذلك معلومات المرء حول بيئته إقليمياً وعالمياً. من المُعتقد بأنه بخلق صرحٍ معماريٍّ بيانيٍّ وقابلٍ للسكن، كما يمكن لـ GINA أن يعمل كلافتةٍ تعرض معلومات غنية لعامة الشعب معززاً بذلك سمات موقع Aldgate ومعيداً للشارع الحياة مجدداً خلال وأثناء وبعد الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين.

إقرأ ايضًا