قصص للأطفال منقوشة على ألواح كوريان

1

خصت شركة دوبونت العالمية بوابتنا العربية بهذا الخبر في محاولةٍ للترويج لفكرة التعلم في أجواء مشوقة، على نقيض أجواء المدارس القاسية -نوعاً ما- قسوة ألواح الكوريان، وفيمايلي تفاصيل الخبر:

دعت مدرسة ويندمل الابتدائية في أكسفورد الكاتب فيليب بولمان للاحتفال بافتتاح “حديقة التعلم” التابعة للمدرسة، وقد أبدى الكاتب الشهير، الذي تسلم مؤخراً جائزة عن ثلاثيته “المواد الداكنة” استعداده لقبول الدعوة، فمن يفوت دعوة واحدةٍ من أعرق المدارس في بريطانيا!

فقد قامت المدرسة منذ أكثر من ستة أشهر بتحويل قطعة أرض غير مستغلة من أراضي ويندمل وراء مواقف الدراجات إلى حديقةٍ ساحرة حيث يمكن للأطفال اختيار القصة التي يريدون، فهنا فقط يمكن لهؤلاء الصغار أن يجمحوا بخيالهم إلى ما لا نهاية.

إحدى أهم السمات الرئيسة لهذه الحديقة وجود مجموعة من الألواح والكتل الملونة المصنوعة من أسطح الكوريان من ماركة دوبونت، موزعة في كافة أنحاء المساحة كما تتوزع الكتب عادةً في المكتبة، وقد جاء المشروع نتيجة لشراكة خلاقة ما بين بعض الفنانين والعلماء مع إدراة المدرسة.

كما ونجحت هذه الشراكة بجمع أطفال ويندمل مع طلاب جامعة Bucks New University تحت رعاية من مجلس الفنون وبعض الشركات التجارية مثل دوبونت، وقد لعب ريتشارد تشامبرلين وآندرو سبونر، من إدارة المدرسة، دوراً هاماً في تحقيق هذا المشروع الذي تحول إلى بيئة ملهمة يمكن للأطفال اللعب والتعلم فيها على حدٍ سواء.

حيث قام فريق دوبونت بتصميم ألواح كوريان ومن ثم طليت تلك الألواح بمجموعة متنوعة من الألوان أكثر من 100 لون- قبل أن تغزو أنامل الصغار من ويندمل تلك الألواح وتشرع بكتابة القصص، وفي تفاصيل التصنيع، قام فريق العمل باقتطاع تلك الألواح باستخدام تقنية CNC المحوسبة لخلق تأثيرات تشبه كتابات الصغار.

عدا عن التقنية المحوسبة، نجحت ألواح كوريان بالاستجابة لمتطلبات الموقع من الألوان إلى المتانة، كما ونجحت بمقاومة الأشعة فوق البنفسجية فضلاً عن احتضانها للكتابات.

فعلى حد تعبير آندرو شينتن، المحاضر في مادة المفروشات في جامعة Bucks New University “إن هذه الحديقة بيئة مميزة بحد ذاتها، حيث يمكن للأطفال الصغار أن يتجولوا على طول ممراتها المختلفة وأن يستخدموا أعمدة الأسئلة ومختلف أدوات التعليم، مثل بناء الجملة وترتيب الأحرف، وبذلك سوف تتطور أدمغتهم، أما مدخل الحديقة فذاك حكاية بحد ذاته، إذ يشبه رف كتبٍ يتضمن عناوين الكتب المفضلة وربما الخيالية.”

الجدير بالذكر هنا أن الحديقة تهدف إلى مساعدة الأطفال على تعلّم كيفية حكاية قصة عن طريق بناء السرد وعرض المعضلات والقرارات، وبغض النظر عن كون المشروع مشروعاً ممتعاً بالنسبة لأطفال ويندمل… سوف تستثير “حديقة التعلم” المزيد من الأطفال في المستقبل حتى من خارج المدرسة.

إقرأ ايضًا