مسرح Libeskind في دبلن: ينجو بأعجوبة من خطر الانقراض

3

بينما يظهر الإنتاج الافتتاحي على مسرح Grand Canal Square في عيد St Patrick’s Day، يُكشف الستار عن الجهود الكبيرة الرامية لتجديد ضفاف نهر Liffey ذات طابع عصر ما بعد الثورة الصناعية في Dublin.

وعندما ستنزلق راقصات باليه Bolshoi برشاقةٍ في عرض Swan Lake الراقص من إنتاج Russian State Ballet، سيكون المسؤولون من (Dublin Docklands Development Authority (DDDA -التي تأسست عام 1997 لتخطيط مستقبل مساحة 1,300 فدان من أراضي المناطق القريبة من حوض السفن- ينظرون مدركين أن سنوات تخبطهم الطويلة تحت السطح لتحفيز ومجاراة المدينة السريعة التحول قد قادت إلى نهايةٍ سابقةٍ لأوانها.

وأخيراً سيقف هذا المسرح والساحة الجديدين كأحد انتصاراتها المتوجة في موقع Grand Canal Dock المهجور.

وفي الواقع، لو كان هذا المسرح الرائع الذي قام النجم الكبير Daniel Libeskind بتصميمه قد ظهر بعد 6 أشهر، كان من المتوقع له ألا يرى النور، وربما كان سينضم بدلاً من ذلك إلى قائمة المشاريع النامية التي تم وصفها بكلمة “مرمية” أو ملغية خلال السنة الماضية.

وتتضمن هذه المباني التي ربما لن نتمكن من رؤيتها لبعض الوقت مشروع U2 Tower من تصميم Foster + Partners، ومباني “island” العمرانية من تصميم West 8 في Liffey ومنتزه Royal Canal الطولاني من تصميم Agence Ter وحمام مرفأ Dublin من تصميم JDS Architects، وساحة Custom House من تصميم Heneghan Peng، بالإضافة إلى نصبٍ معماريٍ بطول 48 متر لأحد الشخصيات في Liffey من تصميم Antony Gormley.

وقد ربح مفهوم Daniel Libeskind الذي يصفه بأنه “قطعة من الكريستال على الصخر” بفضل كسوته المعدنية المتشققة بطريقةٍ فنيةٍ وشلاله المتساقط من على التراسات المطلة على أحواض السفن.

كما كانت المساحة حياديةً جداً بالنسبة لمفهوم Libeskind القائم على مراحل متعددة هي: مرحلة المسرح ومرحلة المنصة المتعددة المستويات في ردهة المسرح والتي تضاء ليلاً بالمشجعين المصطفين على شرفاتها وحدائقها المتشققة، في حين مثّلت الساحة بحد ذاتها مرحلةً للتجمع المدني.

وبسبب الضغوطات المالية، تم صنع السقف من الألمنيوم وجاءت مقاعد المدرج غير فاخرةٍ أبداً مع وجود الكثير من الطلاء، ولكن على الرغم من هذا نأمل أن يستمتع الزوار في المدرج الدافئ والمسرح المريح.

إقرأ ايضًا