أغلى المهور لغابات الأمازون المطرية العذراء!

2

يبدو أن غابات الأمازون المطرية العذراء في البرازيل ستحظى بمهرٍ غالٍ الثمن!

فقد تم مؤخراً اقتراح تصميم مركزٍ علميٍّ جديدٍ وجريءٍ للغاية خصيصاً لها بتوقيع Marks Barfield وبكلفةٍ قُدّرت بـ 6.4 مليون جنيه.

ولا تتوقف وظيفة المركز العلمي المرموق على إجراء الأبحاث الهامة وحسب؛ وإنما من الواضح أنه سيحتضن ممراً للمشاة يمتد بطول ستة أميال تحت ظلال الغابة المطرية.

وهكذا سيتمكن علماء الحدائق النباتية الملكية وعلماء الجامعات إلى جانب نخبة عقول معهد أبحاث الأمازون البرازيلي من استخدام المركز والممر لدارسة مختلف الأًصناف النباتية المتنوعة التي تحتضنها الغابة، بينما يتمكّن السياح بكل بساطة من الاستمتاع بالمناظر الخاطفة للأنفاس التي تقدمها الغابة في مختلف ساعات النهار، والتي تمت المحافظة عليها بفضل مساعدة أفراد المجتمعات التقليدية التي تعيش في المنطقة، والتي لطالما عملت جاهدةً لحماية الغابة والمحافظة عليها، واقتصرت نشاطاتها لتأمين قوتها على جمع بعض ثمار الجوز واستخراج المطاط.

من هنا يأتي هذا المشروع ليكرّم مجهود أفراد هذه المجتمعات عن طريق تقديم فرص عملٍ جديدة للقبائل المحلية وجذب أنظار السياح لهذه البقعة المميزة من البلاد.

وبما أن المشروع يتم في عهدة معماريين مرموقين أمثال Marks Barfield، مصممي عين لندن وممر المشاة في الحدائق الملكية، عزم المصممون على الاستفادة من الخيزران الطبيعي الذي ينتجه الإقليم، ليكون مادة البناء الرئيسة للمشروع.

والجدير بالذكر هنا أن التصميم يدمج ومنذ الآن حصاد الطاقة الشمسية وعدم المساس بنظام الغابات البيئي الهش، فحسب رأي السيد بارفيلد “لا يدعم [نظام الغابة البيئي] العديد من الناس في حالته الطبيعية هذه، لذا عليك أن تكون حذراً للغاية بخصوص ما تنوي إدخاله [إليه].”

ختاماً ننوه أن صندوق الأمازون الخيري هو المؤسسة التي تدعم خطة المشروع، الذي من المأمول له أن يكون مركزاً غير ربحي وممول ذاتياً، والذي يأمل الصندوق أن يحوّل المنطقة من خلاله إلى أول محمية غير ربحية في رورمايا.

إقرأ ايضًا