أوما تصمم كلية العمارة في نيويورك

4

أنهت شركة أوما المعمارية الشهيرة مبنى كلية العمارة الجديد في جامعة كورنيل في نيويورك. حيث يقع المبنى الجديد حامل اسم “قاعة ميلشتاين” والمؤلف من ثلاثة طوابق بين مباني الكلية الثلاثة القديمة رابطاً إياها مع بعضها البعض.

ومثل أية كلية معمارية، تمثل الاستديوهات أو المراسم الجزء الأهم بالنسبة للطلاب، حيث يقضون أكبر قسطٍ من وقتهم، لذا ارتأى مصممو أوما وضع هذه المراسم ضمن طابق علوي ظفري يطوقه الزجاج من كل مكان، ويدعمه نظامٌ مكشوف من الدعائم المتعرجة.

أما عن الطابقين الواقعين أسفل طابق المراسم فهما أيضاً مزججان من الأرض وحتى السقف، ولكنهما مزودان بقبة خرسانية مسلحة مخصصة لاحتضان المعارض والجلسات النقدية التحكيمية.

ولا تقتصر مهمة هذه القبة على احتضان الفعاليات في الداخل؛ إذ من شأن جسدها الخارجي المحدب أن يخلق أرضيةً منحدرةً للمدرج المجاور المحتضن لـ 253 مقعد، والذي يمكن استخدامه لإجراء المحاضرات أو المعارض أو حتى كغرفة لمجلس الإدارة.

بالنسبة لسقف المبنى فهو مغطى بنباتات مزهرة وأخرى خضراء، تؤمن الملاقف التي تخترقه والبالغ عددها 41 الضوء الطبيعي اللازم لإنارة مراسم الطلاب حيث كل الأفكار الإبداعية تجري وتتدفق.

أما عن كلمات الشركة المصممة عن مشروعها فقد ورد في تصريح لها مايلي:

إن مبنى “قاعة ميلشتاين” هو أول مبنى جديد يتم بناؤه في كلية العمارة والفنون والتخطيط في جامعة كورنيل العريقة منذ أكثر من مئة عام.

بالنسبة لبيئة المراسم المريحة فقد تم التوصل إليها عبر اعتماد تقنية الدعائم المبرّدة المدمجة في السقف، والتي تقدم التبريد اللازم من خلال الاستفادة من مياه البركة المحلية المبرّدة، الأمر الذي من شأنه أن يقلل من الحاجة لأنظمة التدفئة والتبريد والتكييف التقليدية كبيرة الحجم.

وقد تم التوصل إلى نظامٍ ميكانيكي فعال مع كم وافر من الضوء الطبيعي بفضل استخدام الوحدات الزجاجية العازلة عالية الكفاءة والجدران الزجاجية التي تم طلاؤها بطبقة منخفضة الانبعاثات؛ وهذا ما يجعل مبنانا بانتظار الحصول على شهادة LEED فضية كما أننا نأمل الحصول على الشهادة الذهبية.

فالجسد الخارجي للطابق العلوي يستجيب لمختلف المتطلبات الأدائية بفضل المواد المختلفة المستخدمة في بنائه، أما عن السقف الأخضر الممتد على 26 ألف قدم مربع، فقد قمنا بتثقيبه بمجموعةٍ من الملاقف المواجهة لجهة الشمال، يزيد حجمها بشكلٍ تدريجيٍّ كلما اتجهنا نحو مركز الطابق الأكثر عتمةً بعيداً عن الواجهة الخارجية.

بالنسبة لنوعي الأزهار المختلفين المستخدمين في السقف، فمن شأنهما خلق رسوماتٍ لونية منقطة تتحول من دوائر صغيرة قرب كلية الفنون والعلوم في الجنوب إلى نقاط أكبر وأكثف مع توجهنا نحو المناظر الطبيعية الممتدة في الشمال. هذه كانت بعض كلمات الشركة عن تصميمها وتبقى الصور أصدق من ألف كلمة.

إقرأ ايضًا