مبنى 11 Vallecas الإسباني يتخطى حدود المألوف

2

صممت شركة SOMOS Arquitectos الإسبانية -والمختصة في مجالات الهندسة المعمارية والهندسة الداخلية وهندسة الحدائق والتصميم العمراني- مشروعاً سكنياً جديداً باسم Vallecas على مساحة 5,174.23 مترٍ مربعٍ في مدينة مدريد الإسبانية.

حيث وجد المهندسون أنفسهم مجبرين منذ اللحظة الأولى على المحافظة على حجم المبنى، كون الخطة العمرانية قد قامت بتثبيته مسبقاً من أجل تأسيس الحوار مع المباني المجاورة التي كانت غير مبنية في ذلك الوقت.

وقد ارتأى المهندسون أن يعيدوا تشكيل الحجم المحدد -وخصوصاً عند الزاوية- من خلال اختراقه بهدف خلق منظرٍ جانبي غير منتظم على جانبي قطعة الأرض.

هذا ويتبع النسيج العمراني لمبنى Vallecas لشبكة المبنى المربع النموذجية ليشمل وحداتٍ سكنيةٍ ومرافق عامةٍ ونطاقاتٍ خضراء كلها مرتبطة مع بعضها البعض بطرقٍ مدروسة.

إلّا أن هذا النوع من النسيج العمراني يتشوه برتابةٍ واضحةٍ، حيث يوجد كتل بناءٍ متشابهةٍ من دون أي تنوعٍ في جوانبه الأربعة ومن دون أي اختلافاتٍ ملحوظةٍ بين المباني.

أما تجزئة الحجم فقد أعطت المصممين فرصة تطوير مبانٍ تتمتع بهويةٍ كافيةٍ لتجعل منه شيئاً متميزاً ومنغمساً في ذاكرة المدينة، بالإضافة إلى تقديم غنىً بصريٍ لطرق المشاة.

وفي هذه الحالة، تم إعطاء الإذن ببدء الخطوة الأولى للتجزئة، فالأرض ما هي إلا عبارة عن ربع المبنى الأصلي. وقد تقرر الاستمرار بهذه العملية مع تقسيم الكتلة إلى نصفين اثنين مشدودين إلى بعضهما البعض وواقعين داخل مكانٍ فارغٍ.

كما تم إعطاء طابعٍ خاصٍ للصورة العمرانية من خلال التلاعب بين المساحة والحجم، مما يؤسس حواراً مع المباني المجاورة من خلال خلق حجمٍ افتراضي (محددٍ سابقاً من قبل الارتفاع والسعة المقررة في الخطة العمرانية) مركبٍ بواسطة المكان الفارغ الذي تم دمجه في التركيب الشامل ليطور خاصيات التعرض للشمس والتهوية.

وبفضل مساحة الوصول الكبيرة التي تقود إلى داخل الفناء، جعلت الشركة المصممة المبنى قابلاً للنفاذ في النقطة التي تحتاجها المساحة العامة بشكلٍ كبيرٍ (منطقةٌ خضراء أمام المبنى) وفي نفس الوقت تم حل الجانب الخشبي المقطوع والمثبت في الخطة العمرانية، فأصبح الممشى مندمجاً وممتداً تحت الشرفة الكبيرة.

إقرأ ايضًا