مدرسة موسيقى جديدة في إسبانيا تلمع ذهباً

3

قام المصمم Josep Llinas بتصميم بناء Auditorium Atlantida كامتدادٍ وتوسعةٍ لمدرسة الموسيقى الحالية في Vic بإسبانيا، وسيضم مسرحاً ومدرجاً ومطعماً. ويرتبط المشروع بموقعه، إذ يقع بين حدود المدينة والمساحات القابلة للتوسع مستقبلاً. حيث أن التنقل بين نسيجٍ وآخر متصلٌ بأراضٍ طبيعية يدعمها Meder River.

وعلى الحافة الشمالية، تتألف المدينة من الأفنية حيث تمتد واجهات المباني القديمة على شكل أقواسٍ متراصة.

وقد وجد بين هذه المنازل مبنى Can Serratosa الموطن الحالي لمدرسة الموسيقى Vic Music School التي ستضم المساحات العامة من مدرسة الموسيقى الجديدة. ويُتاخم مبنى Can Serratosa أرضٌ جانبيةٌ يمكنها أن توفر عبوراً مباشراً من الشارع وحتى الموقع. وكان هذا أحد أهم أسباب تطور العرض.

ومن ناحيةٍ أخرى نجد أن الجهة الجنوبية تحدها بعض المباني التي تفتقر للكثافة والانتظام، والحري هدمها للحفاظ على التواصل البصري في أراضٍ ومساحاتٍ خضراء تصل حتى الشقق القريبة من النهر. وفيما يتعلق بمخطط المشروع فإنه يضم مسرحاً ومدرجاً وخدماتٍ عامة ومدرسة موسيقا ومطعم.

وفي الوقت الذي نجد فيه المسرح والمدرج في غاية الضخامة وفي غنىً عن الإضاءة الطبيعية، تبقى مدرسة الموسيقى بمثابة إضافةٍ مكررةٍ تتكون من وحداتٍ صغيرةٍ بحاجةٍ للإضاءة والتهوية الطبيعية. وفيما يتعلق بالمسرح؛ فيميزه ارتفاعه الشاهق حيث تميز بحجمه الكبير في المجتمع فأصبح مرجعاً مرئياً للمدينة وضواحيها.

وكانت الشركة المصممة والمعماري Josep Llinas قد وضعوا استراتيجيات واضحة في بالهم قبل البدء بالعمل مثل:

• أن يتم النظر إلى البناء وكأنه قطعة من محيطه يمتزج فيه وبعمرانية المدينة حوله، وأن يرتبط بنفس الوقت بين الجزء الطبيعي من المنطقة والأبنية على ضفاف النهر.

• استخدام أنظمة المشاريع والتي ستكون قابلة للتطبيق بنفس أدوات التصميم –وتحديداً العلاقة مع الأرض والهندسات والأسقف- لحل عناصرٍ متنوعةٍ باستخداماتٍ مختلفةٍ تماماً ومجالاتٍ كانت قد شكلّت المخطط نفسه. والتخطيط بنفس الوقت لدمج كتلة البرج المحلّق بالأنظمة المطبقة.

• وهكذا كان لابد من استخدام الممر من Can Serratosa وحتى المساحات المفتوحة على اعتباره العمود الفقري الذي يصل كل أجزاء الخطة ببعضها. هذا بالإضافة لاستخدام الأسقف المنحدرة التي تنزل من أعلى برج الطيران وتمتد حتى تظلل الأروقة والصفوف.

وأكثر ما يلفت النظر في التصميم هو الواجهات المكسوة بصفائح مكونة من خليطٍ من الألمونيوم والنحاس ومطليةٍ باللون الذهبي TECU-GOLD. أما بقية الواجهات المتعلقة بمدرسة الموسيقى فيكسوها البازلت والإسمنت ثم يغطيهما الزنك. وهكذا حقق المصمم غايته بأن دمج التصميم في محيطه وجعله قطعة من الجمال في Vic.

إقرأ ايضًا