كنيسة الجامعة؛ ثقافة جامعية بحد ذاتها

7

تقع قاعة أبنزلير التذكارية في جامعة بايتشاي في واحدةٍ من أروع البقع في الحرم الجامعي، حيث تواجه المدخل الرئيس مباشرةً.

لذا من شأن هذه القاعة تمثيل الجامعة والقاعة الدولية وقاعة الفنون؛ التي تُعتبر من أهم الأمثلة على المباني التعليمية في المنطقة.

وعلى غرار العديد من الجامعات الأجنبية التي تمتلك كنيستها الخاصة، ستتحول الآن جامعة بايتشاي إلى واحدة من جموع هذه الجامعات بفضل الكنيسة الجديدة التي ستقدمها للحرم.

لكن قاعة أبنتزلر التذكارية ليست مجرد مكان لأداء الطقوس الدينية؛ إذ أنها تخدم أيضاً كمساحة تعليمية بفضل البرامج الإضافية التي تحتضنها؛ من مكاتب الأساتذة الجامعيين وغرف المحاضرات والغرف المشتركة، وما إلى ذلك، تتربعالأبرشية في مركزمبناها.

ويحيط بمكان العبادة هذا خمسة جدران خرسانية مسلحة ضخمة، تحلّق أعلاها كتل أسقف متعددة منفصلةً عن الجدران الخرسانية.

أما إن ظننتم أن هذه الجدران المصمتة ستحجب النور الطبيعي عن المكان، نطلعكم هنا أنكم على حق فقط إن أغفلتم رتل النوافذ العلوي المصطف عند أعلى حدٍّ من الجدران، والذي من شأنه إدخال الكثير من الضوء الطبيعي إلى مساحة العبادة، محولاً إياها إلى رابطٍ بصري بين المنصة والجانب الخلفي من قسم الكهنة وصولاً إلى المساحة الخارجية.

وبما أننا أشرنا إلى الأسقف لا يمكننا إغفال الميل المتفاوت الذي تعرضه أقسامٌ منه باتجاه الأرض، ليأتي عندها دور الأعمدة الداعمة للسقف بتراكيبها المختلفة، والتي تخلق النوعية الفراغية ثلاثية الأبعاد المطلوبة.

يبقى أن نشير إلى أن قاعة أبنتزلر التذكارية من المتوقع لها أن تتعدى كونها مركزاً للحرم، حيث يرى الكثيرون بأنها ستصبح ثقافةً جامعية قائمة بحد ذاتها في جامعة بايتشاي.

إقرأ ايضًا