منزل في اليابان بكسوة من أعواد الكبريت

0

قامت شركة Katsuhiro Miyamoto & Associates بتحديث منزل Gather السكني الخشبي ذي الـ 27 عام، والذي يقع في منطقةٍ كثيفة التعداد السكاني ذات منازل منخفضة الارتفاع في مدينة أوساكا باليابان. وكانت النية من الترميم أن يتم حل عددٍ هائل من المشاكل في المنزل الحالي مرةً واحدة، وذلك باتباع قاعدةٍ واحدةٍ وهي تطبيق واجهةٍ مموجةٍ مشبكة.

وكانت الفكرة منذ البداية بأن تتم الاستجابة لكل تغييرٍ وظيفي بصناعة جدرانٍ متموجة مؤلفة من واجهةٍ شبكية تم استخدام ألف قطعة خشبية 4×2 لتصميمها. أولاً، تم تقليل المساحة الموجودة والتي تعتبر الردهة الرئيسية بأن تم دمج حديقةٍ داخليةٍ على أرضها، وبهذا تسمح الحديقة بتهوية وإضاءة المساحات الداخلية. ثم تم دمج سلّمٍ خشبيٍّ في التصميم عمل على زيادة المساحة العامة في المنزل بأن خلق ردهةً تتصل بالحديقة، وكانت هذه هي التعديلات التي تم تطبيقها على الخطة الرئيسية لتصميم المنزل.

ثم نجد أن المكان وكأنه مغلفٌ بأعمدة الخشب الرفيعة التي قد يصل طولها لـ 2,8 كم إذا ما تم صفها بجانب بعضها كسلسلة. وتبدو متموجة بانحنائها للخارج والداخل برقة محاكيةً البروزات التي كانت تعم التصميم الأصلي، أو أنها تنحني أحياناً بلا سببٍ كناحيةٍ جمالية فتعطي المكان وسعاً أو تصغره أحياناً أخرى بإضافةٍ خارجيةٍ أو داخلية.

وهكذا يبدو المكان بعد تحديثه أكثر وسعاً مقارنةً بما كان عليه على الرغم من كون الأرضية قد صغرت فعلياً. كما يجدر بالذكر أن هذه الواجهة المموجة والمشبكة ليست مجرد ناحيةٍ جماليةٍ بل تمت الاستفادة منها كغطاء لكل التقنيات المقامة للزلازل التي تم دمجها في بنية المنزل.

وفي الحقيقة، يبدو أن الواجهة بحد ذاتها يمكن أن تكون أداة حماية من الزلازل إلا أنها ليست مسموحة قانوناً. وقد تطلب تصميم تفاصيل الواجهة الكثير من الأفكار. فتم وضع القطوعات الدائرية على الجانب المختزل من الجهة المرئية من أعمدة الخشب. وبهذا نحصل على ثنياتٍ متساويةٍ في كل مكانٍ من الواجهة الغير متساوية أصلاً. وبهذا نجد أن تموج الواجهة أعطى سماتاً متنوعة لغرفة المعيشة. وعلى سبيل المثال تم وضع غرفة التخزين في الفجوة الكبيرة بين الواجهة والجدار الأصلي، ثم تم تصميم المطبخ في المنطقة التي تنتفخ فيها الواجهة مبتعدةً عن الغرفة.

كما أن وجود هذه الواجهة في حيٍّ كهذا تجعلها تبدو كواجهة محلٍ أو دكانٍ قد يغري الناس بالنظر للداخل، ولمنع استراق النظر كان أن تم جعل الواجهة ثنائية الطبقات بحيث تُفعم المكان بالضوء وتسمح للهواء بالتلاعب ولكن تجعل رؤية الداخل صعبة، هذا دوناً عن أنها تشع كمنارةٍ في الشارع ليلاً، وعن دون قصدٍ كانت مفيدةً للشارع بأكمله بأن أنارته وزينته ليلاً.

إقرأ ايضًا