إسطبل جديد للأغنام يحول دون انقراض النباتات المحلية

1

تحظى مقاطعة ألمير الهولندية بقرابة ثمانين رأساً من الأغنام التي باتت تمثل خطراً على عشبة الأفنثا أو رجل الدب التي تنمو في غابة vroegevogel وحديقة kromsloot، وللحفاظ على هذا الغطاء النباتي النادر من الانقراض على أيدي تلك الحيوانات النهمة، تم حشد هذه الأغنام في اسطبل يليق بمكانتها على وجه السرعة، ولم يكن هناك فريقٌ أقدر على تولي المهمة من فريق 70F.

فقد نجح فريقنا لليوم بتصميم الإسطبل على شكل مقطعٍ عرضي متجانس ومتناظر، ففي الجزء المنخفض نسبياً من المبنى تقيم الأغنام، في الوقت الذي يقع فيه الجزء المرتفع فوق الطريق العام وقسم تخزين العلف، مما يتيح إمكانية تخزين أكبر قدر ممكن من العلف للأغنام.

من الناحية التصميمة كان لهذا الشكل أفضليةً فيما يخص السماح بتدفقٍ طبيعي للهواء داخل المبنى الذي تم تزويده بشقين في أسفل جانبيه، وتسترعينا هنا زاوية المبنى التي تعتبر النقطة المعمارية الأبرز في المبنى، حيث تنتهي الواجهة الطويلة ويبدأ الجملون بالتشكل مؤكداً على شكل المقطع العرضي للمبنى ومستكملاً واجهة المبنى الطويلة التي تبدأ كواجهة وما تلبث أن تتحول إلى سقف!

وبالحديث عن مود البناء فقد اختارها فريق 70F من الخشب، فما بين البناء المصنوع من خشب الصنوبر إلى الكسوة المصنوعة من شجر الأرز الأحمر الغربي، لم يكن هناك من حاجةٍ لاستخدام الفولاذ سوى عند تنفيذ العوارض المنحنية، والتي تم تصميمها على هذا النحو للتأكيد مرة أخرى على شكل المساحات الداخلية التي تشبه النفق، والتي بدت مرتين أقوى مما لو تم استخدام العوارض الخشبية العالية.

ونصل إلى الداخل أو نفق المبنى إذا صح التعبير، حيث نلاحظ وجود ثلاث فتحات نهارية واحدة منها قريبة من مستوى الأرض، ليتمكن الناس من مشاهدة الداخل عندما يكون الإسطبل مغلقاً، كما وتسترعينا كسوة الجدران العمودية بالإضافة إلى المكتب المصنوعة من خشب الزان.

حيث تم تخصيص غرفة في الطابق الثاني عند إحدى نهايات المبنى ليشغلها الراعي وأخرى تصلح كمكتبٍ صغير، كما وقام فريق 70F بتأمين مرافق خاصة برعاة الأغنام الذين عليهم البقاء سهارى في الليل في حال ولادة إحداها، كما يقوم بعض الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة بالعمل في الإسطبل تحت إشراف الراعي.

وفي النهاية لقد نجح الإسطبل بتأدية دوره على أحسن وجه، ألا وهو تمكين العامة وحتى الطلاب من زيارة المبنى وتجربة العيش مع الأغنام في الداخل ولو لفترةٍ محدودة، وبصرف النظر عن وظيفة الإسطبل العامة يمكن للمسلمين من أبناء ألمير شراء الأغنام والاستفادة منها في عيد الأضحى المبارك.

إقرأ ايضًا