مركز جديد لعلوم البحار والمصايد بكاليفورنيا

3

بسبب التآكل المستمر الذي بات الخطر الأكبر المهدد للجرف المحتضن لمركز علوم البحار والمصايد SWFSC في لاجولا، كاليفورنيا, تعمل حالياً الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي NOAA على إنشاء مرفقٍ جديد من تصميم Gould Evans المعمارية.

حيث سيمتد هذا المرفق شرقي موقع المركز الأصلي لعلوم البحار والمصايد على مساحةٍ تقدّر بـ 124 ألف قدمٍ مربعة مضاف إليها مصف سّيارات تحت الأرض بمساحة 90 ألف قدمٍ مربعة، وسيكون من شأنه بامتداده على مساحة 3,305 فدان تمكين الإدارة الوطنية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي من الاستمرار في شراكتها طويلة الأمد مع معهد سكريبس لعلم البحار والمحيطات التابع لجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، على الرغم من التحديات التي فرضها الموقع المنحدر على عمليات الإنشاء والتطوير المخصصة له.

فلدى دخولنا إلى هذا المبنى المميز سنتمكن من استكشاف مساحاته الداخلية القادرة على استيعاب من 280 إلى 300 شخص, هذا عدا عن مصف السيارات الذي يتسع لأكثر من 200 مركبة, الأمر الذي يساعد هذه المنشأة على تلبية حاجات الأقسام الفردية بما تقدمه من مختبرات ومساحاتٍ مكتبية وتخزينية ومناطق اللقاءات والتجمعات إلى جانب مناطق ومنصات التسليم التي تسمح لـ NOAA بتأدية مختلف النشاطات البحثية والعلمية، بالإضافة إلى تأمين تدفقٍ ملائم للأعمال والنشاطات من نشاطٍ إلى آخر, وتحديث المساحات المكتبية والمختبرات بما يتلاءم مع المتطلبات والمعايير اليومية, وأخيراً دعم العلوم المستقبلية المتطورة التي تعد جزءاً أساسياً من مهمات NOAA البرمجية.

وبالتطرق لتفاصيل مساحات المختبرات فتتضمن خزاناً خاصاً بتطوير تكنولوجيا المحيطات بسعة مليوني ليتر, سيمكّن مركز SWFSC من الاستمرار في عمله الرائد في مجال إدارة النظم البيئية الخاصة بصيد الأسماك, وذلك بفضل الاستخدامات الجديدة والمبتكرة للتكنولوجيا.

أخيراً نشير إلى أن المبنى الجديد يطبق في تصميمه شتى التقنيات والاستراتيجيات المستدامة ابتداءً من الخلايا الضوئية وأنظمة المحافظة على المياه مروراً بأساليب إعادة التدوير, وانتهاءً بالأسقف المزروعة بالنباتات الخضراء المنتشرة في ساحل كاليفورنيا.

إقرأ ايضًا