Rolex التحفة المعمارية لصناعة الفن والعلوم

7

يعد مركز Rolex التعليمي أحد أكثر مباني أوروبا عظمةً وجمالاً وتلبيةً للطموح صممته المنظمة المعمارية اليابانية الدولية SANAA، وسيتم افتتاحه في كلية الفنون التطبيقية Ecole Polytechnique Fédérale بلوزان Lausanne في الثاني والعشرين من فبراير 2010.

تلقب كلية الفنون التطبيقية بلوزان” وهي مدينة سويسرية متحدثة بالفرنسية”  باسم فرنسي هو EPFL، وهي واحدة من المراكز القيادية في أوروبا للدراسة والأبحاث العلمية والتكنولوجية وحتى في مجالات الهندسة والعمارة. ويضم المركز أكثر من 10 آلاف طالبٍ ومدرسٍ وباحثٍ ومقاولٍ، وذلك في منطقةٍ جميلةٍ على ضفاف بحيرة Geneva بسويسرا. ومن الجدير ذكره أن EPFL تُصنف حالياً في المرتبة الأولى في أوروبا ضمن التصنيفات الدولية للجامعات، إلى جانب كامبردج المختصة بمجالات الهندسة والتكنولوجيا وعلوم الكمبيوتر.

وقد تجسدت عبقرية التصميم في تخيّل مركز Rolex التعليمي كبيئةٍ تدمج العلوم والتطبيقات بشكلٍ كاملٍ، كما أنها توفر شتى أنواع الترابط العلمي والإجتماعي، فنجد فيها شبكةً خدميةً موسعةً ومكتباتٍ وتجمعاتٍ ومؤتمراتٍ طلابية علمية، بالإضافة إلى أماكن لممارسة النشاطات الإجتماعية وأخرى للدراسة، ومطاعم ومقاهي وحتى المساحات الخارجية الجميلة للاسترخاء.

 إنه حقاً مكان متكامل تمخض عن تجاربٍ طويلةٍ في بناء وتصميم الكليات، إذ يعد مكاناً جامعاً لكل وسائل البحث والتعلّم وحتى الراحة بما يحويه من تراساتٍ ومنحدراتٍ جميلةٍ تلتف حول سلسلةٍ من الباحات. ولا بد لنا هنا من الاشارة إلى أن المركز سيكون متوفراً لخدمة الطلاب والعامة في أول فبراير من سنة 2010، أما افتتاحه الرسمي مع حفلةٍ مناسبةٍ لهذا الإنجاز العظيم فستكون في مايو 2010.

ويصرّح رئيس EPFL السيد Patrick Aebischer قائلاً: تتمثل في Rolex رؤيتنا الحقيقية لكيفية كسر الحدود بين الكليات، بحيث يلتقي الرياضيّ بالمهندس بطبيب الأعصاب مع الفني التقني في حرمٍ جامعيٍ واحدٍ. بحيث يوفر هكذا ترابط واتحاد قدرة واقعية على خلق تكنولوجيات جديدة تساعدنا في تطوير الحياة، في مكان مستوحى من رحابة الحياة الإجتماعية.

وفي النهاية نشير إلى أن المشروع قد تم تمويله من قِبل شراكةٍ جديدةٍ بين الحكومة السويسرية وهيئة الأعمال السويسرية التي تضم Rolex، مع بعض الممولين المشتركين بأسهمٍ مثل Credit Suisse و Nestlé و Logitech و Novartis and SICPA. حيث امتدت سنوات التعامل بين Rolex و EPFL لسنواتٍ طويلةٍ، تراوحت فيها التعاملات بين أبحاث ومواد علمية وتطبيقات تكنولوجية.

 

 

إقرأ ايضًا