أسطورة برايت… في معهد!

0

يعتبر معهد البحوث الحيوية والتقنية (برايت) جزءاً من المبادرة التي تجري أحداثها على مستوى الولاية لجعل كارولاينا الشمالية عاصمة لتخريج العمال المهرة في قطاع الصناعة الحيوية، إذ قام فريق ذي فريلون غروب المعماري بتصميم مجموعة من المختبرات والفصول الدراسية التابعة مباشرةً للمعهد، في محاولةٍ لرفع مستوى التعليم في مجال عملية التطوير ومراقبة وضمان الجودة، ولإتاحة الفرصة للطلاب عبر هذه المختبرات للحصول على التدريب العملي الجماعي.

فقد تم رصد مساحة 59,900 قدم تربيعي على مقربة من مبنى ماري إم تاونز للعلوم لتشييد مجموعة من المختبرات ترتبط مباشرة مع مركز العلوم للأغراض التربوية، حيث كان القصد ترسيخ أسطورة برايت داخل الحرم الجامعي، فعندما تنظر إلى الواجهة الغربية -على سبيل المثال- سوف تشعر وكأن حبلاً من حبال الحمض النووي يتسلل عبر الواجهة، في محاولةٍ من فريق العمل تجسيد التصنيع والتعليم الحيوي التي تنتهجه برايت، أما المبنى الذي ينفصل عن تلك الواجهة من ناحية في الحجم والشكل ، فقد تم تشييده باستخدام مواد مماثلة لتنسجم مع السياق المحيط.

أما وعند دخول مبنى برايت فسوف يسترعيك تقسيم المكتب والمختبرات والممرات إلى طبقات على التوالي، فمن جهة تم تشييد الواجهة الشرقية قبالة الفناء بهيئة جدار مستعار شبه شفاف، في حين تم رصف الواجهة الغربية من الحجر بمجموعة من النوافذ العمودية، حيث تؤطر الواجهة الشرقية المساحات المكتبية، وبذلك سوف يكون بمقدور الموظفين الاستمتاع بمزيدٍ من التأمل، إذ تتصل المساحات الخضراء مع المبنى عبر الجدار الشفاف، أما الواجهة الغربية فتقوم بتطويق المساحات الداخلية وحمايتها من أشعة الشمس الغربية.

أخيراً كانت الشفافية عامل القيادة في تخطيط هذا المشروع، لذا تم تثبيت الأنظمة الميكانيكية على السطح فوق المختبرات، ومن ثم تم عزلها بواسطة سقف مثقب ينحدر إلى الأسفل مشكلاً قنطرة عصرية بارتفاع 45 قدم، حيث تبدو تلك القنطرة واضحة للغاية من الشرق والغرب، ليس ذلك وحسب، إذ أصبحت عبارة عن بوابة لحرم الجامعة ومدخل واضح خاص بمعهد برايت.

إقرأ ايضًا