من منطقة صناعية هرمة في الدنمارك إلى …

0

شهدت منطقة ليندهولم في الدنمارك تحولاً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، إذ تخلت عن المباني الصناعية السابقة وأحواض السفن التي لطالما طغت على معالمها، وتحولت لتضم تجمعاتٍ تجارية على نطاقٍ واسع وساحاتٍ مفتوحة، وبتنا نلحظ وجود العديد من مقرات الشركات ومجمعاً علمياً وكليةً والعديد العديد من المشاريع التي لم نكن لنحلم برؤيتها في ليندهولم.

وفي هذا السياق فازت شركة C. F. Møller الدنماركية الشهيرة في عالم العمارة إثر تقديمها خطةً استثنائية، تقضي بإقحام التجربة الإنسانية في البيئة الصناعية السابقة في قالبٍ معماريٍ مختلف من شأنه التركيز على المساحات العمرانية محدودة النطاق ضمن المخطط عن طريق تعديل مواقع وهندسة وشفافية المباني.

ويتألف المخطط من عشرة مباني تتفاوت في الارتفاع من أربعة إلى عشرة طوابق، وتضم بمجملها 400 شقة سكنية تغطي مساحةً تتجاوز 70,000 قدم تربيعي، كما ويضم المخطط أيضاً برجاً من 22 طابق والذي يتوقع أن يصبح معلماً رائداً في قلب المنطقة.

من جهةٍ أخرى فقد تم تصميم المباني لزيادة كمية أشعة الشمس الداخلة للمباني وتأمين المشاهد المثلى باتجاه الميناء، في حين تعكس واجهاتها الأمامية من الألمنيوم المعاد تكريره ملامح الموقع التاريخية الذي لطالما عمل أهله ببناء السفن.

أما ونحو الخارج، وعلى طول طريق Lindholms Alléen ومجمع Götaverksgatan العلمي تتابع المعالم العمرانية، في حين تنفتح المنطقة الجديدة من الداخل عن طريق سلّمين للعامة، وكأنهما إحدى الطرق في المنطقة، وأيضاً عن طريق سلمٍ آخر ثالث باتجاه الواجهة البحرية، الأمر الذي يؤدي إلى خلق منطقة مناخية مصغرة مصحوبةً بمساحات مشمسة ولكن مظللة تشرف بشكلٍ مباشر على الميناء، وتؤمن الإطلالة الرائعة نفسها لجميع السكان.

وأخيراً تجدر بنا الإشارة إلى فوز ثلاثة أسماء أخرى بهذا المشروع إلى جانب شركة C. F. Møller وهي شركة Helen & Hard من النرويج و Kjellander & Sjöberg و KOD من السويد.

إقرأ ايضًا