متحف البمرنغ

1

أستبعد أن يكون المعماري إنريكيه نورتن من شركة TEN المعمارية من محبي مسلسل ماوكلي الكرتوني الشهير، وأستبعد أن يكون قد استوحى تصميمه لمتحف “موسيفي” هذا في المكسيك من البمرنغ الخشبية التي اشتهر بها فتى الأدغال الشجاع…

لكن وعلى أي حال لا يمكن لأحد إنكار شبه كتلة المتحف بالمبرنغ، حيث يتوازن المتحف فوق ركائز ترفعه عن الأرض، في الوقت الذي تدعم جسده المعلق في الهواء كابلات شد خاصة تسمح له بالامتداد كجسرٍ معلق والبروز ظفرياً فوق البحيرة المجاورة، حيث يقع متحف Musevi قرب منتزهٍ في مدينة فيلاهيرموسا في المكسيك.

أما للدخول لجسد هذا المتحف المميز، فيمكن للزوار تسلق الممرات المنزلقة وصعود الأدراج وصولاً للداخل، وهناك يمكنهم الاطلاع على معارض الفن والثقافة العالمية التي تحتضنها المؤسسة فيما وراء كسوتها المعدنية المثقبة المتألقة بنقشها الفريد الملتف حول المتحف بشكلٍ كامل.

وفيمايلي هي بعض كلمات الاستديو التصميمي عن مشروعه المميز:

إنه متحفٌ جديد يرتفع عن الأرض سامحاً لمسرحٍ خارجي بالتواجد عند قاعدته، إذ يمثل متحف موسيفي هذا المرحلة الأولى من خطة شاملةٍ من ثلاث مراحل تستهدف منطقة باسيو تباسكو. حيث سيقدم بفضل ربطه لبحيرتين منفصلتين شكلاً جديداً عن المساحات العامة والمعارض، يشجع على التفاعل وعلى عقد اللقاءات الاجتماعية.

فعلى سبيل المثال، سيتحول المسرح المفتوح في الهواء الطلق إلى نقطة محورية جديدة في منتزه توماس غاريدو، وبأجزاءٍ ممتدةٍ وبارزةٍ داخل وفوق المناظر الطبيعية سيشجع المتحف زواره على التأمل التفكيري والحميمي بالطبيعة المحيطة، إن لم يتحول بحد ذاته إلى احتفاءٍ جليٍّ بها…

وبالبدء مع متحف موسيفي، تهدف خطة باسيو تباسكو الشاملة ذات المراحل المتعددة إلى تقوية وتعزيز المساحات العامة الموجودة أصلاً في المدينة، وذلك باستخدام التصميم المعاصر والتطوير البيئي وسيلةً لذلك.

إذ ستتضمن المرحلة الثانية العمل على كيلومتر كامل من الشوارع والمساحات العامة على طول منطقة باسيو تباسكو، بما في ذلك ثلاث منتزهات وتصميم مفروشات للشارع؛ كأعمدة الإنارة والمقاعد ومظلات مواقف الحافلات، إلى جانب العمل على الحدائق وأخيراً تطبيق أحدث تقنيات إدارة مياه العواصف التي توصل إليها العلم.

ليس هذا وحسب؛ إذ سيتم إكمال المشاريع المستهدفة للبحيرة بما في ذلك المستنقعات ورصيف الميناء ضمن المرحلة نفسها، في الوقت الذي تتضمن فيه المرحلة الثالثة العمل على 1,7 كلم من الشوارع والمساحات العامة الممتدة من متحف موسيفي وحتى منطقة نهر ريو غريجالفا، وذلك ضمن العمل على تحويل منطقة باسيو تباسكو إلى منطقة موجهة للمشاة، حيث ستكون هذه المرحلة بمثابة دافع ومحفز على التطوير الخاص على طول الشريط للتخفيف من الحركة المرورية وإعادة إحياء المساحات العامة بالتعاون مع شركتي W Architecture و Landscape Architecture اللتين تسلمتا تصميم وهندسة الحدائق في المشروع.

إقرأ ايضًا