فرانك غيري وتغييرات طفيفة على نصب آيزنهاور

3

أعلن الأسطورة فرانك غيري عن إجراء بعض التغييرات الطفيفة على تصميم نصب تذكاري للرئيس الرابع والثلاثين للولايات المتحدة؛ دوايت آيزنهاور، حيث استبدل بعض الصور من معركة النورماندي، التي كان سيقوم بتصويرها على الشباك المعدنية المحيطة بالنصب، بصوامع حبوب وأوراق شجر، وبذلك سوف يغدو النصب أقرب إلى منزل آيزنهاور القديم في أبيلين في ولاية كنساس الأمريكية.

وعن هذا الإعلان يوضح غيري “لقد قرأت كل شيء وجدته عن آيزنهاور، ولاحظت بأنه كان يشير دائماً إلى أبيلين، الأمر الذي جعلني ألغي جزأين من الشبكة الفولاذية المقاومة التي تشكل سياج حول ساحة النصب التذكاري، وبالتالي جعل المساحة بأكملها مفتوحة أمام العامة.”

وقد تم اختيار الموقع لتصميم نصب آيزنهاور التذكاري على مقربة من حديقة ناشيونال مول في واشنطن التي تدعى بحديقة آيزنهاور في عام 2005، وذلك بناء على استشارة شركة Gensler المعمارية، نظراً لقربه من المؤسسات الرئيسة كوزارة التربية والتعليم والمتحف الوطني للطيران والفضاء واستوديوهات صوت أمريكا ووكالة الطيران الفيدرالية، التي ترتبط بطريقة أو بأخرى بشخص الرئيس آيزنهاور.

وسيتم دعم الشبكة النسيجية، التي تخدم بمثابة خلفية للنصب، باستخدام صف من الأعمدة بطول 80 قدم تربيعي مصنوعة من الحجر الجيري، ليحاكي بذلك تصميم غيري نُصباً تذكارية قائمة لرؤساء آخرين؛ مثل أبراهام لينكون وتوماس جيفرسون، في حين ستنتشر سلسلة من أشجار الجميز -التي تم جلبها خصيصاً من منزل الرئيس آيزنهاور في أبيلين- عبر الساحة المفتوحة بدلاً من أشجار البلوط التي كان مقررة في التصميم من قبل.

أما عن سبب التعديل فمردّه للمخاوف التي أُثيرت حول إمكانية تقليل الألواح المعدنية الكبيرة لكمية الضوء الطبيعي الداخلة إلى وزارة التربية والتعليم بجوار النصب التذكاري، الأمر الذي جعل غيري يعزز الشفافية في هذه المادة ليسمح لأشعة الشمس باختراق الشبكة النسيجية.

على كل حال لا تزال هذه المفاهيم عرضة للتغيير، حيث ستعرض على الفريق الاتحادي في الأشهر القليلة المقبلة، وعلى الرغم من أن مبلغ التمويل، ويتراوح بين 90 إلى 110 مليون دولار، قد جُمع بالكامل، سيتم إلتماس التمويل من القطاع العام والخاص على حد سواء خلال مرحلة البناء.

إقرأ ايضًا