أحجار آيسلندا الكريستالية على واجهة!

2

يبدو أن أهالي آيسلندا بدؤوا بالتعافي من الكارثة البركانية التي هزت العالم، فقد قام فريق أولافور إلياسون المعماري بتصميم قاعة موسيقية جديدة تدعى “هاربا” في العاصمة الآيسلندية ريكيافيك بالتعاون مع فريق هينينغ لارسن العالمي، ليثبتوا للعالم بأن آيسلندا قادرة على نفض الغبار عن كاهلها، بل وحتى التألق، إذ تحاكي القاعة الزجاجية المتألقة أحجار الكريستال البازلتية التي تجدها حصراً في آيسلندا.

تتكون الواجهة المائية للمبنى من إطارات زجاجية متعددة الأضلاع تشبه حراشف السمك، وتعكس هذه الإطارات الماء والضوء وتخلق في طريقها مشهداً من الألوان المضيئة، بصرف النظر عن إضاءة الميناء، يسمح الزجاج باستخدام الإضاءة الطبيعية أثناء النهار، حيث تتغير الألوان بتغير الفصول، أما في المساء فيقوم نظام إضاءة من مصابيح LED بإضاءة المساحات الداخلية في القاعة، الأمر الذي يضفي على المبنى بريقاً ينعكس على مياه الميناء المظلمة.

ونأتي على المساحة الداخلية الممتدة على مساحة 28 ألف م2، من تصميم فريق هينينغ لارسن ومعماريي Batteriid، فقد تم تقسيم هذه المساحة إلى أربعة قاعات رئيسة، قاعة موسيقية كبيرة تستوعب 1800 مقعد وتدعى إيلدبورغ، أما القاعات الصغيرة فتمثل الشفق القطبي الشمالي (الهواء) وبلورات الكالسيت (الأرض) والبحيرة الباردة (الماء).

وأخيراً يُتوقع أن تكون قاعة “هاربا” مركزاً لمشروع إعادة إحياء ميناء ريكيافيك، وجذب الحشود إلى البيت الجديد للأوكسترا السمفونية والأوبرا في آيسلندا، وبالفعل بدأت زيارات العامة، ريثما يحين موعد الافتتاح الرسمي الذي سيأتي بالتزامن مع ليلة الثقافة في ريكيافيك يوم 20 من شهر آب.

إقرأ ايضًا