مركزٌ لأبحاث سرطان الأطفال والكبار في سيدني

4

بهدفِ تطوير مشروعٍ صحيٍّ في غاية الأهمية، تم منح كلِّ من شركتي Lahznimmo و Wilson للعمارة مهمة تصميم مركز Lowy الجديد لأبحاث السرطان في جامعة نيو ساوث ويلز من خلال إجراء مسابقة نهائيةٍ مدفوعةٍ. إذ يُعتبر مرفق البحث هذا مشروعاً مشتركاً بين جامعة نيو ساوث ويلز وكلية الطب ومعهد سرطان الأطفال في أستراليا، ليجمع بين الأبحاث في سرطان الأطفال والراشدين على موقعٍ واحد في مدينة سيدني الأسترالية.

اقترحت الخطة الرابحة للمسابقة عدداً من الاستجابات إلى ملخص المسابقة الداعي إلى تصميم مرفقٍ بمساحة 11,350 متر مربع بميزانية 50 مليون دولار. إلا أن الملخص النهائي والتصميم الحالي الذي تطور من خطة المسابقة تحولاَّ إلى مرفقٍ بمساحة 17,000 متر مربع بميزانية 100 مليون دولار يستوعب أكثر من 400 باحث ويدعم طاقم عمل على أكثر من ثماني مستويات. حيث تم تأمين الخدمات التالية:

• أربعة مستويات من مختبرات الأبحاث الجرثومية العامة. • مستوى واحد من مختبرات الدعم المشتركة بما فيها التصوير والوراثيَّات السرطانية. • مستوى للأبحاث الحيوانية. • مستوى للخدمات الإدارية. • مناطق التفاعل العام المشتركة التي تخدم كرابط إلى مبنى Wallace Wurth Medical Sciences القريب المختص في العلوم الطبية.

يقع هذا المبنى في موقعٍ بارزٍ جداً عند الزاوية الشمالية الشرقية من حرم كلية كينسيغتن التابعة إلى الجامعة بالقرب من منطقة مستشفى أمير ويلز (Prince of Wales Hospital) وعلى حافة ما أصبح الآن منطقة جامعة نيو ساوث ويلز الطبية.

ومن أجل تقديم المزيد من الدعم للمشروع، ينبثق الهدف الأساسي في تقديم “مرفق أبحاثٍ متطورٍ ومرنٍ” سيكون قادراً على التكيف مع حتمية برنامج الأبحاث المتنوع والمتطور باستمرار.

كما ينقسم المبنى تلقائياً بفضل وظيفته إلى “صندوق مختبر” مرنٍ وأكثر رسميةً، يحتوي على المختبرات ومناطق الدعم وتجهيزات خاصة بكل طابق، ومن ثم “المنطقة البشرية” الأكثر انسيابيةً باحتوائها على مساحات كتابة التقارير الطبية ومجموعة متنوعة من مناطق العمل التعاوني والاجتماعات غير الرسمية لطاقم العمل.

ومما يلفت النظر أن هذا المبنى يتبنى استراتيجيةً مبتكرة تعتمد على إظهار “العلم إلى الشارع” و “الناس إلى الفناء”.

أما المساحة المركزية الاجتماعية الأهم في المبنى، فهي مساحة الردهة التي تستخدم التعبير المجازي عن “بنك المعرفة العلمية”. حيث تظهر هذه المساحة مباشرةً في طوابق المختبرات وتحتوي على كافة التوزيع العمودي ومساحات الاجتماعات وأماكن لقاءات طاقم العمل غير الرسمية.

كما تشكل هذه الردهة جزءاً من “المنطقة البشرية” وترتبط على المستويات الأربعة من خلال رابط جسرٍ مأهول إلى مبنى كلية الطب الموجود في المنطقة. إذ يصل هذا العنصر الرابط مادياً بين مراكز مصاعد المبنيين، مضخماّ بهذا احتمال التعاون بين كلية الطب ومرفق البحث.

بفضل هذا التصميم الذكي، يصبح مشروع المركز مثالاً حياً على التفاعل قلباً وقالباً بين المبنيين الذين يربط بينهما وهما كلية الطب ومرفق الأبحاث، طبعاً في سبيل تقديم أفضل الخدمات العلمية المتاحة للمستفيد الأكبر: مرضى السرطان.

إقرأ ايضًا