ضمن افتتاحٍ ضخمٍ ومذهل تعرّف العالم على فندق ومنتجع مارينا بي سانس في سنغافورة بتوقيع المصمم العالمي موشي الصفدي، والآن حان وقت إضفاء المزيد من البريق على المشروع، وقد جاء ذلك ببادرة تصميم متحفٍ يركز على اندماج الفن والعلوم وبتوقيع المعماري نفسه.
فلطالما راودت الصفدي فكرة التصاميم الخضراء على مدى عدة عقودٍ، وبعد أن استطاع شد انتباه العالم بتصميمه لمنتجع وفندق مارينا بي ساندس, ها هو الآن على وشك افتتاح متحف الفن والعلوم الذي سيكون من أكثر الأبنية حساسيةً بيئياً ضمن هذا المشروع التطويري بأكمله, حيث تمت ترجمة التصميم على أرض الواقع بشكل يشبه زهرة اللوتس أو اليد المفتوحة, ليتميز بسقفه الذي يجمع مياه المطر والضوء ليتم استخدامهما لاحقاً في المتحف. فعلى سبيل المثال، ستتم تغذية الشلال المركزي في المبنى من مياه المطر المجمّعة في خزانٍ ضخمٍ على السطح, لتتم فيما بعد إعادة تصفيتها واستخدامها في دورات المياه.
وفي التفاصيل سيحتضن المتحف 21 صالة عرض تبلغ مساحتها بالمجمل 4,800 متراً مربعاً, كما سيعرض الأعمال التي تركز على أعظم الفنون والعلوم الخلاقة العامة والمنتشرة، إذ ستستضيف صالات العرض عروضاً متنقلة بالإضافة للعروض الدائمة.
لم تستطع سنغافورة أن تلفت انتباه السياح وحدهم من خلال هذا المشروع, بل كان لها الفضل في التشجيع على التفكير الحديث باعتباره جزءاً من الاقتصاد الجديد, كونه سيقود التفكير المستقبلي فيما يتعلق بالمصادر الطبيعية.