مبانٍ سكنيةٍ لفقراء كينيا

2

تعتبر شركة Construction for Change من إحدى أهم الشركات الغير ربحية في الولايات المتحدة والتي تركز على البنى التحتية الضرورية لتعزيز حاجات المجتمعات، وقد عهدت هذه الشركة إلى مهندسين متزوجين من شركة Kit and Samantha Kollmeyer بتصميم خمسة مبانٍ خاصةٍ بمنظمةٍ One Acr Fund في Bungoma في كينيا، بكلفةٍ تبلغ 100,000 دولار، مع التركيز على تقديم كافة التسهيلات للمنظمة النامية التي تطمح إلى زيادة عدد العائلات الفقيرة التي تقوم بمساعدتها من 12,000 إلى 33,000 عائلة خلال السنتين القادمتين.

 حيث قام الزوجين المعماريين بالانتقال إلى كينيا للإشراف على تنفيذ التصميم الخاص بالمركز الرئيسي الذي يضم المكاتب والصفوف، بالإضافة إلى وحدتين سكنتيين للمنامة من أجل المتطوعين من داخل الريف.

وبالحديث عن الصعوبات المصاحبة للموقع والتي واجهها المصممان، لابد من الإشارة إلى الأمطار التي يمكن أن تصل إلى ارتفاع تسعة إنشات في اليوم، وذلك تبعاً لوجود Bungoma على خط الاستواء، بالإضافة إلى دخول أشعة الشمس من الجهات الأربع للمبنى، أما التحدي الأطرف الذي صادفهما فهو تخفيف صوت الدجاج الذي يعتبر المصدر الأهم للضجيج في الجوار، والذي عمل الثنائي على التصدي له من خلال تقليل عدد النوافذ في واجهة المبنى.

وعلى الرغم من أنها المرة الاولى للمصممين في كينيا، إلا أنهما قد حاولا تصميم المبنى تبعاُ للأحوال الجوية السائدة في Bungoma والمساحة المخصصة للمبنى، إلى جانب احتياجات المنظمة.

 ويشرح لنا الفريق عن هذه التجربة الفريدة قائلين” لقد حاولنا ما أمكن تأمين باحات خلفية مع التركيز على جر غرف المعيشة والمنامة والمطبخ إلى قلب المنازل، كما قمنا بتخفيف التكلفة باستخدامنا أحجار القرميد لإكساء بقية الغرف، أما بالنسبة لردء المطرعن الداخل فقد قمنا بتزفيت السقف، بالإضافة إلى محاولاتنا لجر الهواء الساخن الناتج عن التكييف إلى الفتحات العالية الموجودة في السقف المزفت.

وبالانتقال إلى الخارج، فقد ساعدت العرائش الأفقية الممتدة في الفناء على تهيئة الجو المناسب للمزروعات التي تساهم أيضاً بتبريد الجو من خلال عملية التبخير، إلى جانب توفيرها شعوراً بالأمان للقاطنين، كما قمنا بتركيب النوافذ العالية الزجاجية داخل الجدران الخارجية لتسمح بدخول الهواء والضوء إلى الداخل، بالإضافة إلى النوافذ الأكبر حجماً والقابلة للسحب للاستمتاع بمشهدٍ يطل على الخارج”

وبالنسبة للفناء، فتوفر المساحات المفتوحة والمضاءة شعوراً بالأمان للقاطنين، كما يصلح أيضاً كمساحةٍ إضافيةٍ للمعيشة، حيث بالإمكان الجلوس تحت ظل النباتات والاستمتاع بالبرودة الناتجة عن التبخر، كما ساعد وجود القناة الموجودة في الفناء على ترشيد المياه الناتجة عن الفيضانات.

وأخيراً فقد تم تحديد المدة اللازمة لتنفيذ هذا المشروع بستة أشهرٍ، تبدأ عند وصول الزوجين المبدعين إلى كينيا.

 

إقرأ ايضًا