منزل إندونيسي تكعيبي من شفرة الـ DNA

0

داخل مجمعٍ سكنيٍّ صغير في جاكارتا, تلك العاصمة الإندونيسية التي دخلت التاريخ المعماري بمشاريعها الرائدة، يقع هذا المنزل بتصميمٍ كانت الخصوصية فيه إحدى المكونات الأساسية, حيث أخذ المصممون بعين الاعتبار مبدأ الانسيابية والسلاسة في التصميم من بداية المدخل وحتى الوصول إلى المنزل نفسه, مع المزج الجيد بين الضوء الطبيعي والتهوية بطريقة تبادل الهواء عبر نوافذ متقابلة.

وهكذا أوحت عملية تجديد ما يمكن تسميته بـ “كوخ” بالعديد من الأفكار المعمارية؛ حيث اكتست واجهة المنزل بأشكال متشابكة ومتقاطعة باتت أكثر ما يلفت النظر لدى الاقتراب من المنزل، كما أنها منحت جماليةً خاصةً للمساحات الداخلية.

كما تم رفع المساحات الرئيسة المخصصة للمعيشة لتؤمن إطلالةً أكبر مع تجنب الإطلالة المباشرة على زحمة السير الطاغية على الطرق المنحدرة باتجاه المنزل. هنا تجدر بنا الاشارة أنه لدى رفع المساحات الرئيسة انكشفت أمامنا بركة السباحة عديمة الحواف، لتصبح بذلك نقطة الجذب الرئيسة للمبنى، خاصةً مع المناظر الطبيعية المدارية الخلابة التي تطوقها وتلك الشجرة الكبيرة التي يصل عمرها إلى النصف قرن، والتي تمت زراعتها لتكمل التجربة.

أما لإكمال هوية المبنى، فقد تم تجهيزه بستائر شمسية معدنية فريدة من نوعها متوضعة على طول الممر الشمسي بشكلٍ يحجب أشعة الشمس المباشرة بطريقةٍ أنيقة، لتكتمل الصورة الغرافيكية للمنزل المستوحى من شفرة DNA الأساسية، التي اعتمدها المصممون لإتمام خيال المشروع اللعوب.

إقرأ ايضًا