منزل شبه منتهٍ في إندونيسيا

0

الموقع:

يحتل الموقع شكل زاوية متجهة نحو الجنوب والشرق على مساحةٍ قدرها280 متراً مربعاً, حيث يطل القسم الجنوبي للمنزل على الشارع الرئيسي. وقد قامت شركة noMADen المعمارية بتصميم هذا المنزل المميز في مدينة سرابايا في إندونيسيا ليكون جزءاً من نطاق العقار السكني الذي طورته الحكومة في الثمانينيات في الجزء الشرقي للمدينة.

إذ تم هدم المنزل القديم كلياً بسبب الظروف الإنشائية السيئة, ولم يتم الإبقاء سوى على السطح الذي كان يتمتع بحالةٍ جيدةٍ في حال تمت إعادة تدويره ليشكل مادة بناءٍ جديدة، ليصبح هذا المنزل شبه منتهٍ حسب تعبير المعماريين.

الاحتياجات:

تم تخطيط المبنى ليتسع لزوجٍ من المسنين مع واحدٍ من أبنائهما مع عائلته, وبناءً عليه تم تقسيم الوظائف بشكلٍ عمودي لإيجاد الحل, حيث يقطن الوالدان في الطابق السفلي, في حين يشغل لاحقاً ولدهما وعائلته الطابق العلوي.

إلا أن وظيفة المنزل لم تقتصر على السكن، حيث أراد المالكون أن يتسع منزلهم جزئياً لأعمال ما بعد التقاعد وما يسمى “مكتب المنزل” الذي سيشغله واحد من الأبناء.

وبما أن إحدى جوانب المنزل تطل على الطريق العام كما ذكرنا آنفاً, تم تصميم مصفٍ للسيارات يمكن أن يتحول في المستقبل إلى متجرٍ للبيع, بحيث يكون لهذا المتجر مدخله الخاص المؤدي إلى الطوابق، وإلى ما يمكن اعتباره مكتب المنزل الموجود بين الطابقين والمتصل معهما ببابٍ خاص.

هذا عن العمل، ولكن ماذا عن النشاطات الروتينية لقاطني هذا المسكن الخاص؟

مع الأخذ بعين الاعتبار امتلاك صاحب المنزل عائلةً كبيرةً, كان من الضروري إيجاد مساحة لاستيعاب مجال نشاطاتهم الروتينية, مثل اجتماع العائلة والدراسة والصلاة والصيام وصلاة التراويح إلخ…

وقد تمثّلت المساحات الخاصة باستيعاب هذه النشاطات بالشرفة المسقوفة وغرفة المعيشة وغرفة العائلة التي تتصل مع غرفة الطعام مباشرةً دون أي جدارٍ فاصل دائم، كما يمكن استخدام مرآب السيارة الواقع في الجهة الشرقية من المنزل كامتدادٍ للمطبخ، إن اقتضت الحاجة.

هوايات المستخدمين:

يمتلك المستخدمون الكثير من الهوايات كجمع الإكسسوارات المحلية التقليدية والمفروشات, إلى جانب هواية تربية الأسماك وتربية العصافير والزراعة. ولاحتضان جميع هذه النشاطات، تم استغلال وجود العديد من الجدران أولاً لتكون بمثابة مساحة عرضٍ تستوعب توزيع المجموعات الجريئة للإكسسوارات التقليدية والأثاث.

كما تمت الاستفادة من البركة الإضافية لتحتضن نشاطات تربية الأسماك، بالإضافة لتكييف الأجواء طبيعياً وتأمين مكانٍ للاسترخاء وإضفاء الهدوء للجو العام في المنزل.

أما المساحة الخضراء الموجودة إلى جانب تلك البحيرة فيمكن استخدامها أيضاً ليمارس صاحب المنزل هواية الزراعة, أضف إلى ذلك المظلة الإسمنتية المسلّحة الظفرية التي تؤمن الظل وتعطي مساحةً لعرض النباتات الموجودة في الطابق الثاني.

إقرأ ايضًا