أكبر منصة للسكك الحديدية في أستراليا؛ في مكتبة!

2

سوف تشهد مدينة بورت بيري المدينة الأسترالية الجنوبية، أول مكتبة عمومية يتم دمجها وأطول منصة للسكك الحديدية في البلاد من تصميم فريق Kirkbride Boyce المعماري المحلي، بالتعاون مع معماري Meinhardt، وسوف تكشف هذه المكتبة عن ألواحٍ زجاجية ضخمة للغاية، كل لوح له حجمه وشكله الخاص، الذي لا يشبه أياً من الألواح الأخرى، في محاولة لتعزيز ضوء النهار الطبيعي وتطوير العلاقة بين الداخل والخارج.

ويتمثل التحدي الرئيس في تصميم هذا المشروع في دمج منصة السكك الحديدية في جسد المكتبة، وعنه يخبرنا أندرو كيركبرايد، مدير الشركة المعمارية “إن المحافظة على المنصة يعني بناء واجهة بطول 80 م، ولذا كان لابد من إضفاء بعض السحر على واجهةٍ طويلة كهذه، مما شكل تحدياً حقيقياً بالنسبة لنا، ولم يكن هناك من حل ٍأمامنا سوى الشكل المقوس لإبراز التناقض مع سلسلة جبال فليندرز رينجز ، التي سوف تقوم بتشكيل خلفية للمكتبة الجديدة أيضاً، وليس للمدينة فقط.”

فقد قام فريق العمل بابتكار تركيبة زجاجية مزدوجة عالية الأداء لتغطي واجهة المبنى ذات السقف المقوس المتدلي خصيصاً لحماية المساحة الداخلية من أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف، وفي تعليقٍ عن هذه الواجهة المبتكرة أوضح Bob Ellis، المدير العام في شركة Meinhardt، بأن استخدام التقنية المحوسبة في أولى مراحل تصميم مكتبة بورت بيري الجديدة، قد أدى إلى تحسين ظروف التكييف الطبيعي إلى حدٍ كبير.

حيث يمكن لنظام التكييف هذا العمل في درجات حرارة تفوق 40 درجة مئوية، كما وقد تم تصميم نظام توزيع الهواء بالتركيز على خفض الضوضاء ما أمكن، وضمان توزيع الهواء بشكلٍ جيد في الصيف والشتاء على حدٍ سواء، إذ تم اختيار هذه الحواجز لقدرتها دوناً عن غيرها إنتاج ما يعرف بتأثير كواندا، حيث تبدو لحدٍ بعيد أشبه بنفاثات الهواء سامحةً لتدفق الهواء حتى في الأماكن المغلقة.

أما المساحات داخل المكتبة فقد تم تصميمها على نحوٍ مرنٍ للغاية، عن طريق خفض عدد الممرات فيما بينها والاستعاضة عنها باللافتات الواضحة، وحتى الموزع الغربي الوحيد، تم استخدامه كمعرضٍ ومنطقة خاصة بالجلوس واللقاءات الاجتماعية.

إقرأ ايضًا