عندما يكون للنجاح عنوان

0

يكشف مشروع اليوم عن إعادة ديكور إحدى المطاعم الموجودة في الطابق السفلي من مركزٍ للتسوق في العاصمة الماليزية كوالالمبور، والذي يعتبر أحد أهم المشاريع التي قام استديو design spirits الياباني بتنفيذها بعد انتهائه قبل ستة أشهر من إعادة ترميم سطح مركز التسوق نفسه ليضم حديقةً ونادياً ومطعماً ومسرحاً ومركزاً للياقة البدنية.

أما اليوم وقد أعيد تصميم السطح والطابق السفلي اللذين يعتبران المساحتين الرئيسيتين في المركز، يمكننا القول بأن المحاولة قد نجحت باجتذاب أكبر عددٍ من الناس لزيارته والتعرف عليه، “فكوّة الطعام” هذه ما هي إلى نسخةٌ عن تصاميم أكشاك “FOOD LOuVER” بتوقيع الشركة نفسها والمنتشرة في جاكرتا في أندونيسيا.

لقد كان الهدف جلب بيئة الشارع إلى داخل المطعم، والتي تسيطر عليها الفوضى غير المرئية والمحلية في نفس الوقت، إنها رؤيةٌ مستقبلية بالنظر إلى الأنابيب المستديرة المصرفة للهواء والتي تقوم برصد الماضي والحاضر في آنٍ واحد، كما وقد تنظيم الأكشاك على شكل شبكةٍ معقدة من الممرات، ما أدى إلى خلق بيئةً أكثر حميمية بين مستأجري هذه الأكشاك والزبائن.

من جهةٍ أخرى فإن التصميم كان ليتوقع بعض التغييرات التي يمكن أن تطرأ على الأكشاك وبالتالي على المساحة، وذلك من خلال ابتكار مساحة مرنة بما فيه الكفاية لتتلاءم مع أي نوعٍ من الأطعمة.

وبالفعل فقد تحقق ذلك باستخدام العديد من الحواجز على الأرضية والسقف والجدران، فمع هذا التصميم المرن ليست هناك حاجة لأعمال تجديد كبيرة عند تغيير مستأجر الكشك الواحد وبالتأكيد ليست هناك حاجةٌ لإغلاق القسم بأكمله.

ولاختصار المدة الزمنية لعملية البناء، قام فريق العمل في design spirits بتجنب استخدام المواد الطبيعية، وذلك من خلال تبنّي مخططات البناء التي تعتمد على القواعد الحسابية Fibonacci & Fractal والتي نراها على الجدران والأسطح الزجاجية.

بينما وللتخلص من الأجواء الباردة التي باتت تخيم على المكان، فقد تمّ نشر المكان باللوحات القديمة والمعروضات والتصاميم الملونة اليدوية، والتي استطاعت أن تنقذ الموقف وأن تبرز الملامح المحلية القديمة.

وأخيراً نلمس وبوضوح نجاح هذه الخطة، والتي تعتبر وليدة شراكةٍ ناجحة بين الزبون والمصمم؛ لقد أراد مالك Lot 10 shopping centre Food court Hutong للمركز أن يوفر وجباتٍ يومية من الطعام وبأسعارٍ معقولة في حين أرادتdesign spirits تقديم نسخةٍ فريدة من أكشاك الطعام التي لطالما اشتهرت بها، وكان الناتج أعداداً كبيرةً من الزبائن تتوافد يومياً إلى المركز مستعدة للجلوس على السلالم في سبيل وجبةٍ لذيذة!

إقرأ ايضًا