أوراق قصدير وشرائط زجاجية.. لا بد وأنه مطعم لندني فخم

5

في جوٍ احتفاليٍّ مليءٍّ بالحماس والدهشة، تم في الخامس عشر من تموز 2010 افتتاح المساحات الداخلية لمطعمٍ من تصميم شركة d- raw المعمارية والمختصة بتصميم المساحات الداخلية في لندن في متجر Fenwick الكبير على شارع نيو بوند في لندن.

وقد كان أكثر ما يميز هذا التصميم هو وجود شرائط شبه عاكسة تتعلق من السقف يمكن أن يتم تدويرها كالستائر لإخفاء المطعم أو كشفه على محلات الأزياء القريبة.

وبمنحه اسم “بوند آند بروك”، يتميز داخل المطعم أيضاً بمنطقة مقهى أقلُّ رسميةً وبار كوكتيل مركزي مزخرف ملفوف بورق القصدير. لتتم إنارة هذه المساحة بأضواءٍ دائريةٍ موضوعةٍ بشكلٍ متفرقٍ على السقف وبأقطارٍ متنوعة.

هذا وقد تم تصميم هذا المطعم الواقع على الطابق الثاني على شارع بروك بالتعاون مع شركة A Private View الاستشارية، في حين عملت شركة MadeThought لتصميم الغرافيك والماركات على ابتكار ماركة وهوية هذا المشروع.

إذ يشكل هذا المشروع الداخلي الجديد جزءاً من برنامج توسيع وإعادة تصميم شامل يخضع له متجر لندن حالياً والذي سيمتد على ثلاث سنواتٍ كاملة.

حيث يطلق متجر Fenwick الكبير الرائد والمستقل مشروع بوند آند بروك تعبيراً عن فكرة مطعمٍ مركزيٍّ مدمجٍ جديد ضمن خطة إعادة تصميم المتجر اللندني المهيب المخصص لبيع التجزئة.

هذا ومن المقرر أن يبدي هذا المتجر البريطاني ذو الملكية الخاصة عودةً رئيسيةٍ إلى مفهوم الشكل، ليعزز قيمته كواحدٍ من أهم مقاصد بيع التجزئة الهامة للّوازم النسائية في لندن، مع إطلاق بوند آند بروك الذي يمثل أيضاً فكرة المطعم الموصَّى عليه خصيصاً، والذي سيستقر براحةٍ بجانب عروض الأزياء الراقية، وسيكون مطعماً مفتوحاً على مدار الساعة لتقديم وجبة وجبة الفطور ووجبة الفطور المتأخر ووجبة الغداء وشاي بعد الظهر والكوكتيلات والجبن المحمَّص مع الخبز تناغماً مع ساعات افتتاح المتجر.

يعد هذا المطعم واحداً من الأماكن القليلة جداً التي تقدم الطعام والشراب معاً على شارع بوند، ولن يتباهى بأنه مطعمٌ نهاريٌّ فقط وإنما بكونه منطقة مقهى أقلّ رسميةً وتحفةّ نحتيةً كبيرةً لبار كوكتيلٍ هامٍ بالنسبة إلى المكان الذي لم يدِّخر أي مالٍّ لإنفاقه من أجل الظهور بأبهى حلة.

تم ابتكار جميع عناصر التصميم خصيصاً من أجل هذه المساحة المتجددة، ليكون العنصر الأكثر بروزاً في ستارةٍ من الشرائط الزجاجية شبه العاكسة واللامتناسقة الممتدة من الأرضية إلى السقف لتطوِّق جانبي المطعم المواجهين للمتجر، مما يسمح للمطعم بأن يكون مخفياً أو مفتوحاً بالكامل على (أو ممتزجاً مع) طابق الأزياء، مركِّزاً على المقتنيات والمشتريات الجديدة العديدة في المتجر.

في حين تتضمن السمات الأخرى “مكتبة موضة” كاملة من الكتب والمجلات وثريا “تدفُّق الشمبانيا” (الصدى البصري للجو الاحتفالي) المرتفعة فوق بار الكوكتيل الملفوف بورق القصدير.

نتيجةً لهذا، يبدو جلياً من خلال جميع تفاصيل المطعم أنه ملتزمٌ دائماً بتقديم عروض أزياءٍ أقوى من أي وقتٍ مضى، بالإضافة إلى كونه عامل تذكيرٍ أنيقٍ وحديثٍ بالنزعة الفريدة لأحد المتاجر المستقلة الأكثر جاذبية في بريطانيا كلها.

إقرأ ايضًا