تصميم داخلي لمتجرٍ يزداد جمالاً مع مرور الوقت

3

إنها علامةٌ تجاريةٌ لها باعها الطويل في بيع منتجات ومواد التزيين المنزلية، فمن منا لم يسمع بمتجر هابيتات؟

لمن سمع ولم يسمع نخبركم اليوم عن تصميمٍ داخليٍّ تولته شركة Facet المعمارية لفرعٍ من فروع الشركة في أوساكا باليابان، حيث استخدمت وبشكلٍ أساسيٍّ خشب الأرْز وورق الأرُز والكتان كمواد أساسية للبناء في مساحةٍ تبلغ 25 متراً فقط.

فتحت اسم “هابيتات أنتيك” تم تكديس طبقاتٍ من الخشب لتشكل دعائم المتجر، ليتم فيما بعد حشر الرفوف بيها لتخلق بذلك وحدات خاصة بعرض منتجات المتجر ذات الطراز القديم.

وبوقوعه في منطقةٍ سكنيةٍ في اليابان يتفرد المتجر ببيعه للمنتجات القديمة التي تختلف كلياً عن المنتجات المصنّعة، فهي تزداد جمالاً ورونقاً مع مرور الوقت. كما أنها تكتسب هويتها وفرديتها تبعاً للموقع والفترة الزمنية التي تعود إليها، وهكذا كانت هذه الفكرة هي نقطة البدء الرئيسة في تصميم المتجر الداخلي.

فبما أن تميز هذا المتجر يكمن ببيعه لقطعٍ محدودة أي من كل تصميمٍ يوجد منتجٌ واحدٌ فقط، دعا هذا الأمر إلى تكريم فردية المواد المباعة. ولإعطاء منتجات المكان قيمتها وحق قدرها تم اعتماد الخشب كمادةٍ طاغيةٍ على المكان تشترك مع منتجات المتجر بنفس الخواص، فهو عبارة عن مادةٍ حية يعبّر مقطعها عن عمرها بما فيه من حلقات.

وبناءً عليه جاءت فكرة المصممين المبتكرة بجعل حلقات النمو في القطع الخشبية المستخدمة ظاهرةً للعيان لتعطي نقوشها ونماذجها المختلفة روحاً مميزةً للمكان تكشف عن عراقة وروح المتجر الفريدة.

وبهدف استخراج السحر الخفي في هذه المادة تم تطبيق مقاطع الخشب لتخلق أشكالها المتنوعة “نقشاً زمنياً” يعبر عنا. هذا ما قاله مصمموا المشروع عند سؤالهم عن نقطة التميز فيه. فحسب زعمهم ستمكّن هذه الطريقة زوار المتجر من التمتع بسحر الوقت المتغير والوقوع في حب التعبير عن الفردية، فهذا الخشب في النهاية يعبّر وبكل هدوءٍ عن أسرار المتعة لمحبي قطع الأنتيك.

إقرأ ايضًا