تجديد لمكاتب تيليكوم في البرتغال يرتقي لصورتها العالمية

2

يعود المبنى القائم في خبرنا هذا للسبعينيات من القرن الماضي، حيث أن الحقبة الزمنية التي بُني فيها مازالت واضحة على شكله، ومع ذلك فإن هذا الأمر لم ينقص يوماً من قيمته المعمارية ولا حتى من أدائه العمراني في الجادة التي يطل عليها، والتي تعود هي الأخرى لنفس الحقبة.

لكن شركة تيليكوم المالكة للعقار أرادت تجديد مقرها المتربع في مدينة لشبونة البرتغالية بالتعاون مع شركة Oficina Ideias em Linha المعمارية بقيادة المعماري José Laranjeira، الذي اعتمد في مشروعه التجديدي على إعادة تصميم الوظائف الداخلية وتحسين المبنى الموجود أصلاً تبعاً للإمكانيات التي تقدمها الكتلة الأصلية والتخطيط الفراغي الداخلي، اللذان سمحا بأداء الصيانة اللازمة دون أية زيادة في المساحة أو الارتفاع.

فعلى الرغم من استمرار المبنى في تأدية نفس الوظائف والأهداف المكتبية التي بُني أصلاً لأجلها، لم يعُد تنظيمه الداخلي قادراً على تلبية المتطلبات الوظيفية والتقنية والأمنية الناتجة عن الاحتياجات الأدائية التي يتطلبها أي مبنى مكتبي معاصر.

لذا يكمن الهدف الأساسي من خطة التجديد في تعزيز المستوى الوظيفي للمبنى ومتطلبات السلامة فيه، مع تحسين فراغاته الداخلية لترتقي للصورة العامة والأداء المتوقع من شركة عالمية كشركة تيليكوم البرتغالية.

انطلاقاً من هنا تم تقديم نظام أمن سلبي بالإضافة إلى تقنيات عزل حراري وصوتي، سيكون من شأنها تعزيز الأداء الوظيفي للمبنى ورفع مستوى معايير الراحة الخاصة به.

كما تم استبدال وتدعيم نظام الواجهة القديم بألواح تظليلية مثبتة على سكة خاصة عند مستوى كل طابق على طول الواجهة الجنوبية، التي تُعتبر أكثر الواجهات تعرضاً لأشعة الشمس، الأمر الذي سيسمح بوصول التهوية والإضاءة الطبيعيين إلى المساحات الداخلية، بالإضافة إلى المحافظة على درجة حرارة ملائمة للنشاطات المكتبية التي سيحتضنها المبنى الآن في ظروفٍ أدائية مثلى وعلى مساحةٍ إجمالية تبلغ حوالي 10 آلاف متر مربع.

إقرأ ايضًا