متجر سبنسر هارت للبذات الرجالية في لندن

6

انتهى فريق Shed من تصميم متجر سبنسر هارت في مقر لإحدى البنوك السابقة في شارع مايفير وسط لندن، ومن الملفت حيال هذا التصميم هي بادرة عرض الملابس الرسمية على طاولة دائرية مصنوعة من الزجاج معلقة بالسقف، أو على درجات خشبية طويلة، أو حتى من فتحات دائرية في الحواجز المكانية.

كما ويتميز هذا التصميم، عدا عن طريقة تعليق الملابس، بوجود صالة للشخصيات المهمة داخل القبو، ولكن للأسف قررت إدارة المتجر عدم الكشف عن أية صورة لها!

بعد اجتماعه مع فريق Shed، أدرك نيك هارت؛ المؤسس والمدير الإبداعي لماركة سبنسر هارت بأن هذا الفريق هو الخيار المناسب لتصميم متجر لندن، حيث يتألف من مجموعة من الخبراء البارزين في تصميم متاجر الأزياء الفاخرة، وقد كان هذا اللقاء مجرد بداية لتعاون استمر مدة عامين بين Shed وسبنسر هارت، فقد استطاع فريق التصميم اللندني تصوير رغبة الماركة في رؤية مدينة فاضلة “حديثة” خاصة بالرجال أمثال فرانك سيناترا وآندي وارهول وجاك كيرواك.

وعن هذه المدينة “الرجالية” يخبرنا نك سترينجر؛ أحد مدراء شيد بقوله “يمثل متجر هارت سبنسر خطوة كبيرة إلى الأمام في عالم تصميم البذات الرجالية، وقد أدى هذا التعاون بيننا وبين نيك هارت إلى خلق بيئة مثالية لاستضافة واحدة من كبرى دور الأزياء الرجالية”.

في المقابل نجح فريق Shed بتسليط الضوء على عمارة مبنى البنك السابق، الذي يعود إلى العصر الجورجي الجديد، بما في ذلك النوافذ العالية، كما وارتأى الفريق الإبقاء على الرواق المعمد عند مدخل المبنى بالإضافة إلى أسقف البنك العالي.

وبغض النظر عن عمارة المبنى القديمة، نلاحظ أن عوالم سبنسر هارت المختلفة قد انعكست في تصميم المتجر الجديد، ونقصد هنا عرض وبيع المجموعات الجديدة من الجينز والملابس الداخلية والحقائب والأحذية والعطور.

كما ويكشف المتجر الجديد عن ثقافة جديدة للخياطة الرجالية، حيث نلاحظ بأن الكتب والأفلام والموسيقى والفن جزء لا يتجزأ من عالم هارت سبنسر، وبذلك سوف يكون بمقدور العملاء تصفح وشراء أو مجرد الاستمتاع بهذه الخلفية “الثقافية” للبذات.

فعلى حد تعبير هارت فإن عالم سبنسر هارت هو نسخة منقحة من عالم لا وجود له في الواقع، إنه عالم، والكلام لهارت، أنا وضعت أسسه قبل عشر سنوات، وقد كان في ذلك الحين يمثل العلاقة بين الموسيقيين الأميركيين السود والمملكة المتحدة، ولكنه اليوم بات يمثل المفهوم الحديث للرجولة.”

إقرأ ايضًا