الفطيم توقع عقداً بالملايين لمُجمَّع الدوحة

2

وقّعت مجموعة الفطيم -الشركة الإماراتية التي تتضمن أقساماً للعقارات والهندسة- اتفاقاً مع مصرف قطر الإسلامي وشركة “عقار” القطرية للعقارات من أجل العمل على مشروع المجمَّع متعدد الأهداف الأكبر في الدوحة.

يقع هذا المشروع على الطريق العام الشمالي الذي يربط المطار مع المشروع التطويري المؤجَّل للطريق المعبّد الواصل بين قطر والبحرين، وقد تم تقدير قيمته بـِ1,6 بليون دولار أمريكي. كما سيغطي منطقة من 433,00 متر مربع، وستبدأ عمليات بنائه في بداية العام القادم على ثلاثة مراحل، بناءً على التصريح الذي أدلت به الشركات المعنيَّة في بيانٍ مشتركٍ.

ستستغرق المرحلة الأولى عاماً كاملاً لتكتمل، بينما يتحدد الموعد النهائي للمرحلتين الثانية والثالثة في عام 2015. وسيتضمن أخيراً مركزاً لبيع التجزئة ومدينة ملاهٍ وفندقين.

ومن أجل إشغال هذا المُجمَّع، تم التأكيد على شركات مجموعة الفطيم وهي إيكيا و ACE Toys “R” Us وماركس آند سبنسر وإنترسبورت كمستأجرين هامين لمرافق المبنى.

في حين قال السيد صلاح الجيدة المدير التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي الذي تأسس في عام 1982 وأُدرِج في بورصة قطر في العام 1997 أن المشروع “يمثِّل مرحلةً جديدةً في النمو الاقتصادي للبلاد لأنه سيؤكد على الصورة العامة لدولة قطر كبلدٍ مُركِّز على الإبداع والتميُّز والتطوير المستدام الفعال. وفي نهاية الأمر يتوافق هذا العقد مع استراتيجية مصرف قطر الإسلامي لدعم توسُّع البلاد ورؤية دولة قطر لعام 2030. وأنا فخورٌ جداً لكون الفطيم أحد شركائنا في هذا التقدم.

من جهته، صرح السيد Robert Willett -المدير التنفيذي لمجموعة الفطيم- أن هذا المشروع سينتقل من صناعة الترفيه والبيع بالتجزئة والتسلية في الدوحة بينما يقدم للزوار مقصداً جذاباً جداً. فيقول: ترمز مشاركتنا إلى رغبة مجموعة الفطيم في الحفاظ على إبداعها عبر جميع الأسواق.

علاوةً على هذا، سيتضمن المشروع بناء طريقٍ عامٍ سداسيّ المسارب سيزيد من تدفق حركة المرور إلى المقصد.

على صعيدٍ آخر، تمت مراقبة تفاصيل الاتفاقية من قبل المستشار Q-Invest المتخصص في استثمار الخدمات المصرفية الخاضعة لإمارة الشارقة. وقد تلقى المشروع كذلك دعماً بارزاً من الحكومة القطرية، كما أوضحت الشركات.

هذا وقد تم توقيع هذه الاتفاقية بين ممثلي جميع الأطراف المعنية في نادي خليج البادية في مدينة مهرجان دبي –وهو مجمَّع متعدد الأهداف تم تطويره من قِبَل الفطيم العقارية. كما أثبتت هذه المجموعة حضورها في العاصمة القطرية قبل ذلك من خلال شركاتها التي تدير أعمالاً تتعلق بتجارة السيارات ومرافق بيع التجزئة والتقنية والهندسة.

إلا أنه ما يزال غير واضح مدى التزام القسم الهندسي الذي يقدم المصاعد وأعمال الهندسة الكهربائية والميكانيكية وأنظمة الأمان ومنتجات البناء للمشروع.

من الجميل حقاً أن يشهد العالم العربي مثل هذا التعاون بين خبراته المحلية، على أمل أن تنتقل هذه العدوى إلى باقي الدول العربية.

إقرأ ايضًا