بدء العمل على أول مارينا في مدينة لوسيل

2

تم الإعلان مؤخراً عن بدء أعمال البناء على أول مارينا في مشروع تطوير مدينة لوسيل القطرية في الدوحة، تحت إشراف شركة مرجان ماريناز، التي تتوقع أن يكتمل الإنشاء في الوقت المحدد بالتزامن مع العيد الوطني القطري في وسط شهر كانون الأول.

هذا وستصمم شركة مرجان ماريناز وتبني وتشغِّل جميع المارينات في المشروع التطويري، بعد أن بدأت لتوها في تأجير مقصورات الميناء إلى العامة.

ستستقر هذه المارينا على امتداد الساحل شمال الدوحة تماماً، وستتضمن 96 مقصورة سفن عائمة حديثة مناسبة لليخوت التي يتراوح طولها بين 10 متر و 40 متر، كما ستضم ثلاث مناطق ردهات على الماء ومقهى للنراجيل وبار لتقديم العصائر ومنطقة ردهة عائلية.

بهذا الشأن، يقول السيد ماثيو بيت، مدير العمليات لشركة مرجان ماريناز: نحن مسرورون لبدء بناء هذه المارينا التي ستمزج بين المرافق المصممة بأناقة بأفضل الخدمات العالمية المستوى، لتصبح واحدةً من أفضل مرافق الميناء في المنطقة وأول مارينا في سلسلة المارينات المخطط لتنفيذها في مدينة لوسيل.

هذا وقد كانت شركة تطوير عقارات لوسيل، وهي جزء من شركة استثمار عقارات الديار القطرية وأحد أفرع صندوق الثروة السيادية القطرية، صرحت في شهر أيلول الماضي أنها تتوقع اكتمال المشروع في غضون عقد واحد.

بينما سيتم تنصيب البنى التحتية لمدينة لوسيل، التي ستستوعب 200,000 شخص، بحلول الربع الثالث من عام 2015. وربما ستنتهي مبانيها ومنازلها التي يتم تنفيذها من قبل مطورين خارجيين بعد خمس سنوات، وفقاً لتصريحٍ أدلى به مجدي يوسف مدير إدارة مشروع مدينة لوسيل السكنية للصحفيين في الدوحة الشهر الماضي.

بالعودة إلى الوراء، نذكر أنه قد تم الإعلان عن مشروع مدينة لوسيل منذ خمس سنوات، ومن المقدر أن تبلغ كلفة إنشاء بُناها التحتية حوالي 7,4 مليار دولار أمريكي، مع العلم أن 75% من أرض المدينة قد بيعت لمطورين مختلفين حتى الآن.

علاوةً على هذا، ستضم المدينة مساحة 37 كيلو متر مربع (14 ميل مربع) من المساكن والمكاتب والفنادق، بالإضافة إلى ثلاثة مارينات وجزيرة بعيدة عن الشاطئ مؤلفة من 500 فيلا.

كما تخطط لوسيل لتطوير أربعة ناطحات سحاب في مركز المدينة، ليبدأ العمل على أحد الأبراج المؤلف من 55 طابقاً العام القادم.

الأمر الأهم في هذا المشروع هو أنه يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي أن تمتلك عقارات في لوسيل، بينما يمكن لآخرين أن يستأجروها لمدة 99 عاماً. بهذا يمكن أن نطلق على هذا المشروع صفة “الشمولية” بكل جدارة.

إقرأ ايضًا